«قاسيون» معكم :

  «كرامة الوطن والمواطن، فوق كل اعتبار»!

يصدرها الشيوعيون السوريون بناءً على قرار المؤتمر الاستثنائي

 للحزب الشيوعي السوري في 18/12/2003


مميزات «الحصانة الأمنية».. والقتل «بنيران صديقة»..!

 

 

 

في الوقت الذي تتواطأ فيه واشنطن مع حكومة المالكي لتمرير ما يسمى بالاتفاقية الأمنية بين العراق ومحتليه بما يطيل أمد احتلال بلاد الرافدين ويشرعن نهب ثرواتها وسفك دماء أبنائها دون حساب، قتلت القوات الأميركية التي تم إسنادها بالدعم الجوي ستة من قوات الأمن العراقية وأصابت عشرة في منطقة الطارمية شمالي بغداد، وذلك بعدما أطلقت القوات العراقية أعيرة نارية تحذيرية عند مرور قارب أميركي عبر نهر دجلة قرب نقطة تفتيش عراقية فما كان من الجنود الأميركيين المذعورين إلا أن سارعوا إلى إطلاق النيران وارتكبوا مجزرة جديدة، واكتفوا لاحقاً، كالعادة، بالإعراب عن أسفهم لهذا «الخطأ»!

■■


- رمضان.. من المعاني الروحية السامية.. إلى الجشع والاستغلال

- النقابية «شذى خلّو» لـ«قاسيون»:

صرف العمال دون تحقيق وبغياب النقابات.. أمر خطير !!

- الجوع في إثيوبيا الطعام يكفي لطفل واحد فقط


«الشعبية» و«حماس»

تستنكران تجاوزات «عباس» بشأن حق العودة..

 

عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن استغرابها واستهجانها واستنكارها مما صدر من تصريحات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بخصوص حق العودة والتي زعم فيها مؤكداً «أنه لا يستطيع أن يطالب بعودة ملايين اللاجئين ويبحث مع إسرائيل تفاصيل عدد العائدين».

وقالت الجبهة إن تلك التصريحات تعبرـ للأسفـ عن عدم التزام الرئيس بقرارات الإجماع الوطني والشرعية الفلسطينية والشرعية الدولية، ومحاولة متسرعة وغير مشروعة للقفز عن الحقوق والثوابت الفلسطينية.

وعبرت الجبهة عن أسفها لصدور مثل تلك التصريحات الضارة بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني مؤكدة أنها لا تعبر عن مواقف وسياسات المنظمة، والتي تحددها سياسة الإجماع الوطني والبرنامج الوطني، وتشكل انتهاكاً صارخاً لآمال وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في الاستقلال الناجز والعودة وتمسكه بحقه في الصمود والمقاومة.

ودعت الجبهة الشعبية محمود عباس إلى الالتزام بالثوابت والمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني وخياراته في الصمود والمقاومة.

بدورها أعربت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية عن استغرابها وإدانتها للتصريحات الصادرة عن رئاسة السلطة حول حق عودة اللاجئين والانتقاص من هذا الحق والبحث مع الاحتلال الصهيوني في الأعداد التي يمكن أن يسمح لها بالعودة.

وأكدت الحكومة على لسان المتحدث باسمها طاهر النونو إن «حق العودة لكل اللاجئين غير قابل للتنازل أو المساومة باعتباره حقاً فردياً وجماعياً للاجئين ولا يجوز لأي كان المساس به من قريب أو من بعيد وأي تنازل عن هذا الحق أو عن غيره من الحقوق غير القابلة للتصرف غير ملزم لشعبنا في جيله الحالي أو أجياله القادمة».

■■


إهمال يخرّب المستقبل!!

 

■ خالد الشرع

 

كما لكل الأشياء درجات، للإهمال أيضاً درجات.. فالمرء إذا أهمل صيانة أسطوانة الغاز، فإنها يمكن أن تنفجر وتموت أسرة بكاملها، وإذا أهمل سلاحاً فردياً فيمكن أن يقتل أحد أشقائه أو أصدقائه، وإذا أهمل ضعف التيار الكهربائي، ولم يضع منظماً كهربائياً في مدخل بيته، فمن الممكن أن يحرق تلفازاً أو غسالة أو براداً...إلخ.

ولكن هل يمكن أن نسمح للإهمال أن يقتل جيلاً كاملاً؟ هل وصلنا إلى هذه الدرجة من البؤس؟

لقد سقنا هذه المقدمة لأننا وجدنا أنفسنا أمام واقعة خطيرة جداً، وهي مسألة تعاطي بعض المصححين مع تصحيح أوراق الثانوية العامة لطلاب محافظة درعا، والتي كان نصيبها أن تصحح في محافظة دمشق، فجاءت النتائج مليئة بالأخطاء، وجرى التهام درجات كثيرة ومؤثرة من رصيد الطلاب، ولولا الاعتراضات الكثيرة المقدمة من أولياء أمور متأكدين من حسن استعداد أبنائهم للامتحانات، لما افُتضح الأمر وجرى تدارك بعض آثاره..

 يعلم الجميع في بلدنا أن الأهل يصابون بقلق كبير أثناء الامتحانات، وكأنهم هم من سيخضعون لهذه التجربة المخيفة والمصيرية، وقبل الامتحان يدرسون المنهاج مع أبنائهم ويحرمون أنفسهم حتى من الحديث مراعاةً لوضعهم النفسي، وأمهات الطلاب يقمن في كل صلاة بالدعاء مطولاً، يبتهلن إلى الله أن ييسر أمر أولادهن، وهن يذرفن الدموع، ويتوسلن للباري أن يكون النجاح حليف كل طالب.. فكيف يستهين بعض المصححين بكل هذا الجهد والقلق والانتظار..

عموماً، الطلاب المظلومون من محافظة درعا، قاموا بتقديم الاعتراضات، وقد أثمرت الوجبة الأولى منها عن نتائج معقولة، أما عن الوجبة الثانية فهي ما تزال قيد الدراسة، وقد  تبين أن معظم المعترضين جرى حرمانهم من  (5 درجات) وحتى ( 20 درجة).. فجرى تصحيح الخطأ..

إننا في قاسيون نطلب من كل الجهات المعنية أن تحاسب المهملين المسؤولين عن هذه الأخطاء المتكررة سنوياً، وتشكر كل المعنيين في الجهاز التعليمي في محافظة درعا الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بهذه القضية، وتابعوها، وسهروا على تصحيح الأخطاء، وما يزالون يقومون بهذا الواجب إيماناً بدورهم التعليمي والاجتماعي والوطني.

■■


  للمراسلة الالكترونية: general@kassioun.org

دمشق ـ ص. ب: /35033/

تلفاكس /3346681 11 00963/


 أُغلق تحرير هذا العدد ظهيرة يوم الأربعاء في 3/9/ 2008