|
دير الزور.. حكايات الفاسدين و(حصص) المؤلفة قلوبهم حكايات الفساد، أصبحت كحكايات ألف ليلة وليلة لا تنتهي .. ننام عليها، وتأتينا كوابيس في النوم، ونستيقظ كل صباحٍ على حكاية جديدة، أو جريمة جديدة، لمغتصب جديد أو قديم لأموال الدولة والشعب!! وحكواتية الفساد، ما عادوا يصادفون العقداء والزكرتية وصرختهم الاحتجاجية: باطل!! بعد أن نابهم سهم من توزيع الغنائم في الحارة التي أصبح بابها مشرّعاً على الفساد.. فائتلفت قلوبهم. حكاية مضمار الخيل!! قال الراوي: إنّ هناك مساحة ولما تنته الحكاية بعد لأن قسماً من الأرض التي سويت خاضعة لدائرة الأحراج في مديرية الزراعة بدير الزور، واقتلعت منها الأشجار. فلماذا السكوت عن ذلك؟ هل هو علامة الرضى رغم العلم بذلك، أم تجاهل متعمد!؟ وقبل أن ننهي حكايتنا نتساءل مع العاملين في مديرية الزراعة والعالمين ببواطن الأمور: لماذا لم ينفذ قرار إزاحة مدير دائرة أملاك الدولة!؟ حكاية فلاحي المريعية في ناحية موحسن!! اعبس .. أنت في المريعية.. بدل ابتسم، لماذا؟ لأن التجاوز على حقوق الفلاحين لم تقم به على الأرض شركة نماء للهندسة الزراعية ومن يحمونها فقط، بل تعدى ذلك إلى اتهامهم بحرق سيارة مدير ناحية موحسن، وتعرض للسجن والتعذيب إثر هذا الادعاء نحو 18 شخصاً، ولولا كشف الجناة بالمصادفة لكانوا ذهبوا قرابين للفساد والفاسدين. فبناءً على ضبط شرطة دير الزور اشتبه مدير ناحية موحسن المؤازر للشركة بالفلاحين، أما ضبط شرطة الرقة فهو الذي بين الفاعلين الحقيقيين لحرق السيارة.. قدم الفلاحون دعوى قضائية على الاثنين مدير الناحية ومدير الشركة، على أمل أن تعاد لهم كرامتهم المستباحة ظلما وعدواناً، وكذلك حقوقهم في الأرض المنتفعين بها والتي لا تزال شركة نماء تسيطر عليها، بل وتستمر بمخالفة كل الأنظمة والقوانين بزراعة الأشجار مخالفة بذلك قوانين الاستصلاح مجدداً، وتسيطر على أراضٍ أكثر مما استولت عليه ولا أحد يحاسبها، رغم كل اللجان والكتب والتوصيات، والقضية اليوم في أروقة المحكمة!؟ فهل سينصف القضاء هؤلاء الفلاحين، أم يجب أن يحيوا تاريخهم، ويقوموا بانتفاضة جديدة ضد الإقطاع الجديد ومن يسانده!؟ ■■ |