طه عدنان ـ قاسيون/ في صيف 1989 وقعت بين يدي رواية «عرس بغل» للطاهر وطّار. شدّتني منذ العنوان، لأجدني منغمساً في أجواء ماخور العنّابية وصويحباتها أتعرّف على روّاده وعلى رأسهم بطل الرواية الحاج كيان. الحاج كيان خرّيج جامعة الزيتونة الذي حاول الترويج لدعوة شيخه حسن المصري في ماخور العنّابية قبل أن تريَه هذه الأخيرة
»
رائد وحش ـ قاسيون/ نظراً لتطوّر النقاش، بسبب تخصيص موقع «قديتا» زاوية للتجارب المثلية في الأراضي المحتلة عام 1948، إلى حدّ وضع كثير من الأصدقاء الكتاب والأدباء أنفسهم في مواقع غير مواقعهم نسأل الجميع من مؤيدين ومعارضين: لم ننشغل بهذه القضية الثانوية أساساً، ولا نناقش القضايا الجوهرية والمصيرية على صعيد الساحة
»
رواء الجصاني ـ مثلما توقفنا في حلقات سابقة عند ايجازات لمقامات الجواهري المصرية واللبنانية واليمنية والسورية... تأتي وقفتنا اليوم عند بعض محطاته، الباريسية: في الشعر والسياسة والغزل والحياة... ونرى فيها، وقد يشاركنا الكثير في ذلك، انها جديرة بالتسجيل والتأرخة، في الخلاصات والتفاصيل، وبمشاركة مأمولة من بعثة العراق لدى اليونسكو،
»
بادية ربيع ـ يترك كل مفكر تراثه وبصماته من بعده بالسلب أو الإيجاب، بالعنف أو بالسلم، بالخير أو الشر. وقد لا يكون سهلاً وصف كل مفكري راس المال بالشر المطلق، على الأقل من حيث النوايا وليس من حيث النصّْ. وقد يكون هنتنجتون حالة فريدة بمعنى أن ما كتب كان شراً مع سبق الإصرار. فرغم انتمائه للديمقراطية الراسمالية الغربية إلا أنه لم
»
رائد وحش ـ قاسيون/ ما من شخص شاهد المؤتمر إلا ونهض، بعد ساعتين ونصف، مليئاً، لا أملاً وتفاؤلاً بالانتصار وحسب، بل بالحضور الاستثنائيّ لهذا الرجل الساحر، وبأسلوبه المشوّق للغاية!! فنصر الله قدّم عرضاً إعلاميّاً يجمع بين مزايا التحقيق الصحفيّ والتحرّي الجنائيّ والتحليل السياسيّ، بدقة وحذق نادرين يؤكدان ضلوع الموساد الإسرائيلي في اغتيال
»
قاسيون/ وزعت السفارة الصهيونية في مصر ديوانا للشاعر الإسرائيلي روني سوميك يتناول مدى حب الإسرائيليين لشخصيات مصرية وعربية مثل أم كلثوم وفيروز على عدد من دور النشر والكتاب والإعلاميين والصحف القومية والمستقلة تحت شعار برّاق: «الجهل عدو التقدم.. التقارب بين الحضارات». توزيع هذا النوع تحديداً، من جانب سفارة العدو يندرج
»
الأسير الصحفي باسم الخندقجي ـ تستيقظ وفي الغربة الحديدية لا يوجد مقياس تحدد من خلاله صباحاتك ومساءاتك..المهم أنك يقظ ومدرك لما حولك من برد وصدأ وحديد وقيظ عفن هائل يوّد إنتهاز فرصة الإنقضاض عليك ونفيك من ذاتك ولكنك يقظ..وأول ما تقوم به ساعة اليقظة هو التأكد من أنك أنت أنت ولم تفقد حتى هذه اللحظة موجودك الداخلي
»
نجوان عيسى - قاسيون/ يشكل موضوع ترجمة النصوص المقدسة واحداً من أكثر موضوعات الترجمة حيوية وإشكالية، نظراً للصعوبة التي تحيط بترجمة النص المقدس، وما يرتبط بهذه العملية من مسائل تاريخية وفكرية وفلسفية وسياسية متشعبة، تبدأ من الترجمة نفسها بوصفها جسراً للثقافة، وتنفتح على آفاق التأريخ والتأويل واللسانيات وتحليل
»
د. أحمد الخميسي ـ بعد نحو خمسة وسبعين عاما كاملة تجدد "هنادي" التي ابتدعها طه حسين في "دعاء الكروان" موتها مرة أخرى، شابة صغيرة، وعاشقة، وقتيلة. في رواية طه حسين الصادرة عام 1934 تقع هنادي الصغيرة في غرام المهندس الوسيم الأعزب المقيم بحكم عمله في الصعيد، فتتكاتف عليها أمها وخالها ويجهز عليها بطعنة في الخلاء تفزع
»
خليل صويلح ـ قاسيون/ أنهى الطاهر وطار حياته بكتاب مثير للجدل، هو «قصيد في التذلل» ليس الكتاب سيرة ذاتية صريحة، وليس رواية، إنما هو بيان ساخط على حال المثقف وانزلاقه إلى أحضان السلطة. كان صاحب «اللاز» يواجه المرض بعناد في أحد المشافي الباريسية، حين فكّر بإماطة اللثام عن أسرار الصندوق الأسود للمثقفين الجزائريين الذين احتلوا
»