الفرنسيون يتظاهرون مطالبين بإعادة توزيع الثروات العالمية

أهم الأخبار | | 2011-11-01

احتشد الآلاف من الفرنسيين في منطقة الريفييرا الفرنسية في احتجاجات تهدف إلى الضغط على الاقتصادات الكبرى في مجموعة العشرين للتركيز على توزيع الثروات العالمية عوضا عن إنقاذ المصارف واسترضاء الأسواق المالية. وذكرت "ا ب" أن العشرات من مجموعات الناشطين تتولى مجموعة من المطالب والمهمات تتراوح ما بين إلغاء الملاذات الضريبية إلى تعزيز تدفق الأموال من أجل التطوير نظمت مظاهرات في الأسبوع الجاري بينها مظاهرة ضخمة اليوم في مدينة نيس الفرنسية تحت شعار "الشعب أولا وليس الشركات".

وتتزامن المظاهرات مع قمة قادة مجموعة العشرين في مدينة كان المجاورة المقرر عقدها يومي الخميس والجمعة المقبلين.

نشر الأمن والشرطة

وتم نشر أكثر من 12 ألفاً من رجال الشرطة بالإضافة إلى ضباط وعناصر الأمن استعداداً لهذه المظاهرات ومن المعروف عن الشرطة الفرنسية ميلها إلى استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المظاهرات التي تعد شائعة الحدوث في فرنسا.

ويتوقع منظمو المظاهرات أن يصل عدد المشاركين إلى ما بين 5 و15 ألف شخص في هذه المظاهرات التي تهدف بشكل رئيسي إلى الدعوة لفرض ضريبة منخفضة على كل الصفقات المالية الدولية التي يمكن استخدامها لتقديم المساعدات للدول الفقيرة إلا أن قادة المجموعة يركزون بشكل رئيسي على إبقاء اليونان بعيدة عن خطر الإفلاس ومساعدتها في التغلب على أزمة الديون لديها.

ومن المتوقع أن تركز القمة أيضاً على جهود أوروبا للتغلب على أزمة الديون التي هددت الانتعاش الاقتصادي وتسببت بهزة قوية للأسواق المالية.

وكان فرانك فالتر شتاينماير رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة في ألمانيا أعرب عن تخوفه من استمرار تداعيات أزمة الديون الأوروبية لسنوات، حيث قال: "إن الأزمة لا تزال قائمة حتى بعد القمة الأخيرة لزعماء منطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة التي عقدت يومي الاربعاء والخميس الماضيين في بروكسل."

وكالات