مع دخول «مهرجان كان السينمائي الدولي ٦٧» أسبوعه الثاني، بدأت معركة الترجيحات والتوقعات بخصوص السباق على السعفة الذهبية. لكن حصاد الأسبوع الأول كان باهتاً وهزيلاً. لا نجد سوى قلة نادرة من الأفلام التي لم تخيّب الآمال. أغلب عروض «الكبار» الذين يراهن عليهم المهرجان عادة للحفاظ على فرادته وتميزه، جاءت مخيبة أو نمطية، من سقطة مايك لي المدوية (مستر تورنر) إلى ارتماءة أتوم إيغويان (فيلمه «أسيرة» ـ الأخب…