Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الأحلام

| قاسيون | ثقافة

ماذا تقول يا صاحبي؟ الأولويات

●● هي أضغاث أحلام.. ومع ذلك لابد لنا أن نحلم.. هات حدثنا بما حلمت؟! ■  حلمت برعد يقصف وريح تعول وصوت يخترق أذني هادراً: اختر واحداً من ثلاثة: الماء.. الطعام … الهواء!! وتتابع الكابوس متداخلاً مختلطاً عنيفاً مرعباً، فانتفضت من نومي وصحوت مرتعداً ولسان حالي يتمتم: خير.. عساه أن يكون خيراً!!! ●● قلت الماء والطعام والهواء.. إنها سر وسبب الوجود.. إنها «مستلزمات» الحياة، وليس عجيباً أن تكون هاجسك حتى…
| قاسيون | ثقافة
هل أحلام الشباب السوري باتت معلقة في ورقة اليانصيب فقط.. هل ضمرت مخيلة الشباب؟ هل باتت كل الأحلام في أضيق مجالاتها. في الكثير من استطلاعات…
| قاسيون | ثقافة
أريد حلمي .. أريد أن أسترجع حلمي.. من هو المسؤول عن ضياع حلمي، وأحلام جيلي؟.. من المسؤول عن النجاح الذي حققته لعبتا السوليتير والخلية الح…
| ياسر عيسى | ثقافة
من هذا القاسم المشترك ولج الشاعر الطبيب إياد شاهين عالم الشعر عبر صدور ديوانه الأول بعنوان «كورتاج» عن دار الطليعة الجديدة بدمشق، مختاراً ع…

الأحلام

تموز 21, 2016
المنامات تختلف طبعاً.. فلا أحد ينام كأحد، ولا أحد يحلم كأحد، ولا أحد (يتكُوْبَس) كأحد أيضاً.. المنامات -أحلاماً وكوابيس على حدّ سواء- هي نصوص بكلّ ما تعنيه الكلمة، والعكس بالعكس صحيح أيضاً، حتى وكأنّ الفنّ، كتابةً أو رسماً أو سينما.. مصنوعٌ من مادة الأحلام، تلكم المادة التي اعتبرها شكسبير مادة خلقنا كبشر!! وفي البحث عن أبرز من تعاطوا الأحلام ملهماً أو خلفيةً للتجربة سيأتي الأرجنتيني بورخيس في ر…

تموز 20, 2016
فلسطين ليست تراباً وهواء، ولا زعتراً برياً و«ميرامية».. ليست الأقصى وبيت لحم وقبة الصخرة وكنيسة القيامة.. ليست طرقاً وبيوتاً تخبئ صور من هُجر عنها، ولم تيأس من الانتظار.. وليست شعارات رنانة يطنب بها بعض المنتفعين من حامليها.. إنها قبل أي شيء، وبعد كل شيء؛ نحن.. نحن الذين شكلنا وطناً لم نشرب ماءه، ولم نتنفس هواءه، ولم نلعب فوق ثراه، ولكن الذاكرة بقيت محملة بخزائن ثقافة ترفض إلا أن تسكن أبناءها، و…

تموز 16, 2016
النساء اللواتي لم تعرف مجتمعاتهن الحديثة الدعارة بوصفها معبّراً عن القهر والانسحاق الطبقي، النساء اللواتي حلمن بالحرية والملابس القطنية ورؤية العالم الفسيح من نوافذ السيارات الأوتوماتيكية، أصبحن بين يوم وليلة مشردات في أرجاء المعمورة، يبعن الملابس المهرّبة خلسة عن عيون العسس في الدول الرأسمالية، والنامية، والمتخلفة، أو يبعن أجسادهن في البارات والحانات نهاية كل سهرة، ليستطعن البقاء، مجرد البقاء، ي…

حزيران 24, 2016
يستيقظ الكائن السوري صباحاً، ويتجاهل بهجة فنجان القهوة، ومعنى عبارة «صباح الخير»، ويغرق في نشرة أخبار يخترعها هو شخصياً، فتصبح عبارة «الطقس ماطر» دلالة على تغيير حكومي وشيك، وينسى أن يستمتع بأغنية يبثها الراديو فسوف يفسر كلماتها على ضوء قاموسه السياسي، لأنه ببساطة كما يقال عنه «كائن سياسي»، وتالياً ينبغي أن يعمل في مهنته. هذه الإشاعة يصدقها سائق التاكسي، وصاحب البقالية، وكاتبة الأبراج في الصحف، و…

حزيران 17, 2016
مصائر غامضة ودروب مبهمة لشباب لم يكن يحلم إلا بالبسيط من الأشياء، يريد أن يكون فقط وأن يلحق بالزمن الهارب ليخط سطوراً ذات معنى في عالم الحياة. عام مضى كسابقه، بغير اكتشاف، بغير دهشة، بمزيد من الروتين، بغير إنجازات أو إبداعات.. تبخرت في غمرة البحث عن الذات، بسيناريو يعيد نفسه في بلاد تحترف تضييق الخناق على شباب ما يزال قادراً على الطموح، يفيض أحلاماً وعطاءً واتساعاً، ويعرف الكثير عن المستحيل، بلا…

أيلول 19, 2014
إذ من السهل عليه أن يجعلنا نجتاز في لحظة واحدة مسافة شاسعة، وأن يجعلنا نوجد في مكانين اثنين معاً، وأن يضم شخصين في شخص واحد، أو أن يحول شخصاً إلى شخص آخر. والواقع أن المرء يبتدع أثناء الحلم عالماً لا يقيم وزناً للزمان والمكان رغم أن هاتين المقولتين تحددان كل نشاطاتنا وأفعالنا. ويتصف الحلم أيضاً بأنه يبعث في الذهن أحداثاً وأشخاصاً لم يسبق لها أن خطرت للحالم ببال منذ سنوات طويلة، ولم يكن له أن يتذك…