لم تزل (سبتة) تشبه مدينة مصادرة من وطننا يشاغب شعبها لاصطياد السردين ما بين المتوسط والأطلسي، وتطل على إرث كنا في زمن ما أسياده لا مستعمريه.
ما أخذني إلى سبتة (عمتي)، وجع التذكر، مناسبة النكسة، الوجع القادم من ذكر الخامس من حزيران، النسوة العابرات، منظر امرأة شقية، عجوز يهدها النعاس في الطريق إلى بيتها بوسيلة نقل، الرجل الذي صار متسولاً بعد أن كان كما يروي لا تفل قبضته قبيلة من الرجال.
سبتة…