علماً أن الأمن الجنائي كان حريصاً على تواجدهم في مركزه، وبالتعاون مع جهاز الشرطة وعلى رأسهم العميد مدير المنطقة، وقد عمل المستحيل لكي لا تراق نقطة دم واحدة من أي مواطن سوار المدنيين منهم أو العسكريين، لكن ومع الأسف الشديد نجح الأمن العسكري بإثارة الناس، وتحريضهم للهجوم على مخفري الشرطة ومركز الأمن الجنائي، ودائرة الأحوال المدنية، ومبنى مديرية المنطقة ومنزل المدير، والاعتداء على صندوق مديرية المال…