Skip to main content

26 كانون1/ديسمبر 2001
يتفق أن للتاريخ رائحته الخاصة.... لمرور الزمن قلقه الخاص.... لتراكم السنين متعة امتلاك الرؤية، وربما مازال شعراؤنا يحلمون برائحة الياسمين التي كنا نسمع عنها أطفالاً، ومازال التاريخ محط اهتمام كبارنا من الباحثين، لكن أسوار دمشق صارت لعبة سياحة غريبة لاتحمل رائحتها ولا نرى آثار الزمن عليها إلا في حلم الحكايات القديمة، هكذا نحن نفخر بدمشق كأقدم عاصمة في التاريخ لكننا لن نسمح للأجيال القادمة بالشعور بهذا الفخر، فأقدم ما سيجدونه في زوايا عاصمتهم القديمة هي الكتب التي تحكي التاريخ.

26 كانون1/ديسمبر 2001
أخيراً، يقدم ياسر العظمة شيئاً جديداً ومهماً، يحلل للناس شيئاً لم يعرفوه بحذافيره.. يدخل إلى جذر المشكلات وأصولها، ولا يبقى على سطحها. ومن الواضح للعيان أن ذلك مرتبط بالظرف العام رقابياً.

26 كانون1/ديسمبر 2001
من مميزات الدراما الرمضانية لهذا العام أنها كانت منسجمة بحركاتها كأنها موسيقى كلاسيكية تطرب الأذن في أربع حركات:

15 آب/أغسطس 2004
كان الفيلم، الذي فاز بجائزة مهرجان كان السينمائي، اول فيلم تسجيلي يحقق ايرادات تبلغ 100مليون دولار في امريكا الشمالية، كما تم عرضه في دول اخرى بالشرق الاوسط، من بينها الامارات العربية ولبنان.

15 آب/أغسطس 2004
في وقت بدأت عمليات الإعدام تكثر على شاشات التلفاز، وفي وقت بدأت تثور حوارات عميقة ومطولة حول جدوى هذه العمليات، فجر شاب في الثانية والعشرين من عمره في أميركا فكرة نظريات المؤامرة من جديد.

15 آب/أغسطس 2004
سوبر ستار، ستار أكاديمي، بيج براذر (الأخ الكبير)، جميعها برامج من المدرسة التلفزيونية المستحدثة نفسها، مدرسة تلفزيون الواقع  وإليكم جملة من الإحتجاجات والانتقادات التي طالت هذه البرامج وفق الترتيب المذكور:

15 آب/أغسطس 2004
عودة الأولمبياد إلى الوطن الأم ــ أثينا 2004

15 آب/أغسطس 2004
غرائب التكنولوجيا في بلادنا وما يُسمى (بلدان العالم الثالث) كثيرة وعجيبة..

15 آب/أغسطس 2004
 ■ عجبي للمخدوعين والمتخاذلين الذين يستقوون بالخارج، بذريعة أن أمريكا ستجلب الديمقراطية للمنطقة، فهي ألد وأشرس عدو لها، على النطاق العالمي، لسبب بسيط، هو أن النظام الديمقراطي الحقيقي، لايستطيع أن يفرط بمصالح شعبه الاقتصادية، لذا تتآمر عليه أمريكا، وتقلب نظامه الشرعي المنتخب، وتنصب حكومة قمعية تغرق البلاد بالدم، لتسهل للأمريكان نهب خيرات البلد، وترفع شعار: دفاعاً عن الديمقراطية.

15 آب/أغسطس 2004
 مالي أراك اليوم متجهم الوجه، متوتر الأعصاب، شارد النظرات، مضطرب الخطوات، قلقاً مشوشاً؟

15 آب/أغسطس 2004
في العراق الفطيسة، الآنَ، حكمُ النّــوكى والحمقى، (التعبير عنوانُ رسالةٍ للجاحظ)، هؤلاء الضباعِ، النوكى، رجالاً! ونساء!

15 آب/أغسطس 2004
عارياً معصوب العينين، مقيّد اليدين، إلى الخلف طبعاً،فالحيطة والحذر واجبان.. تلافياً لاحتمال التهجّم على المحقق. وبادره هذا الأخير بالسؤال التقليدي التالي: اسمك، مهنتك، الحزب الذي تنتمي إليه؟

15 آب/أغسطس 2004
في الخمسينات من القرن الماضي كنت مفتشاً للمدارس في محافظة حمص، وشهدت أمراً عجباً:

15 آب/أغسطس 2004
منذ مدة قصيرة نقلت الفضائيات صورة يجدر الوقوف عندها: على مقربة من جرافة يقوم مستوطن بفرم أغصان زيتونة وهو يدور حولها في حالة من الوجد، في حين كان صاحبها محجوزاً من الجنود، يضرب على رأسه ويصرخ ملتاعاً: الزيتون الزيتون..