19 تشرين2/نوفمبر 2016
أيتام هنتنغتون!
كتب صاموئيل هنتنغتون عام 1996: «إن الثقافة أو الهويات الثقافية، والتي هي على المستوى العام، هويات حضارية، هي التي تشكل أنماط التماسك والتفسخ والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة»
19 تشرين2/نوفمبر 2016
الخندق الثقافي على جبهة الصراع
مع ارتفاع حدة الصراع السياسي والدبلوماسي والاجتماعي تشتعل خنادق الصراع الثقافي هي الأخرى، ويشهد عالم اليوم صراعاً ثقافياً تصطدم فيه جبهتان كبيرتان، جبهة تمثل العالم القديم الذي لم يمت بعد، وجبهة تمثل إرهاصات العالم الجديد، وما بين الإثنين يرتسم خط فاصل دقيق هو خط الصراع والصدام، قد يبدو واضحاً أحياناً أو لا يبدو واضحاً أحياناً أخرى.
19 تشرين2/نوفمبر 2016
فرقة «بالميرا» الفنية
من شرق سورية، حملوا أصالة أرض وحضارة شعب، متجهين إلى النمسا، بفن قوامه ثلاثة عازفين. إخوة صغار رسالتهم بحجم الوطن. هجرهم الإرهاب، لكن لم يمنعهم أن يقاوموا الموت بالحياة، ويعزفوا المحبة: لغة تفهمها شعوب العالم كلها.
19 تشرين2/نوفمبر 2016
شعر محمود درويش باللغة الصينية
صدر كتاب يحتوى مائة قصيدة للشاعر محمود درويش تحت عنوان «عاشق من فلسطين» باللغة الصينية، وهو جهد قامت به كلية اللغة العربية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، حسب ما ذكرت وكالات إخبارية.
18 تموز/يوليو 2006
مهرجان بعلبك.. تأجيل حتى إشعار آخر.. عشاق «فيروز» و«زياد» ينشغلون بالتصدي للمعتدين!
عودة فيروز المرتقبة إلى الخشبة في مسرحية «صح النوم» بإشراف زياد الرحباني، والتي كان من المفترض افتتاح مهرجان بعلبك بدورته الخمسين لهذا العام بها، ستتأخر لوقت غير محدد بعدما أدت الأحداث العاصفة التي يمر بها لبنان والمنطقة نتيجة العدوان الصهيوني، إلى تأجيل المهرجان وربما إلغاء دورته لهذا العام، وبالتالي تأجيل العرض المسرحي – الحلم، الذي كان وما يزال يترقبه كل المتلهفون لرؤية فيروز وهي تمثل تحت إدارة ابنها العبقري زياد..
18 تموز/يوليو 2006
من التراث «لا عودة عن المواجهة»
«اقترب الخطر»... ونحن أمام مواجهةٍ لا بد منها، فلم تعد تجدي لغة المفاوضات أو المساومة.
18 تموز/يوليو 2006
ماذا تقول يا صاحبي ذاب الثلج ..!
■ وأخيرا ظهروا على حقيقتهم، لا حياء ولا خجل، عراة حتى من ورقة التوت، تفوح ريحهم النتنة التي تزكم الأنوف، وتصفع مناظرهم البشعة العيون، لقد صدمني ما رأيت وما سمعت، وأكاد أقول: لقد فاجأني ما ظهر من أمور!!. لدرجة أنني ظننت نفسي أهب
فزعا من كابوس رهيب على حقيقة أرهب!!.
•عمن تتحدث يا صاحبي؟ لقد أقلقتني، هل تتحدث عن الحكام العرب؟؟
18 تموز/يوليو 2006
أوراق خريفية بين نارّين
قد لا يفهم معاناتنا حيال ما يجري في منطقة الشرق الأوسط إلا من هو على شاكلتنا؛ فمن جهة نحن لا نستطيع إغضاب أمريكا وإسرائيل وحلفائهما، فالثمن باهظ جداً ويكفي أن نشير إلى أفضالهم في تنصيبنا وحماية عروشنا. ونحن بفضل الله لسنا من فئة جاحدي المعروف وناكري الجميل. ومن جهة أخرى لا نستطيع استفزاز شعوبنا وإعلان حقيقة دورنا ومواقفنا من الحرب الدائرة حالياً في فلسطين ولبنان..
18 تموز/يوليو 2006
ملوحيات تلك قناعتي
أعتقد أن الحل الوحيد لمأساة الإنسانية هو الاشتراكية ..هو الشيوعية, وإلا سيبقى الإنسان غير إنسان!!.
سيبقى الإنسان وحشا يأكل لحم أخيه الإنسان!
إذن فكن أنت أيها الإنسان الحر:
صديقا للإنسانية... عدوا للوحشية
صديقا للاشتراكية... عدوا للرأسمالية
صديقا للحرية... عدوا للعبودية
صديقا للإخاء بين الشعوب... عدوا للعنصرية
صديقا للمساواة بين الناس... عدوا للطبقية
صديقا للحق... عدوا للباطل
ولا يمكن أن تكون صديقا للمثل العليا,عدوا للمساوئ السفلى إلا إذا كنت شيوعيا, ذلك منطق التاريخ.
18 تموز/يوليو 2006
قاسيون والوطن
واقف فوق تلة وجد ونار
واقف فوق صدر النهار
مالئ راية الزيزفون
بالندى والمدى
واخضرار الصدى
ودم الجلنار
واقف في صميم العيون
منذ نور البداية
حتى انتهاء القرون
واقف عند أيقونة لا تهون
عند شام الرجال
وشام الحصون
■ ■ ■ ■ ■
18 تموز/يوليو 2006
مهرجان الأغنية الفراتية.. اسم كبير.. وعمل متواضع
الغناء من الأشكال الراقية التي يعبر فيها الإنسان عن فرحه وحزنه.. عن شقائه وسعادته بدءاً من أغاني الرعاة إلى أغاني الفلاحين أثناء عملهم وحصادهم. وعندما نسمع بالأغنية الفراتية يتبادر إلى الذهن الأغنية التي تمتد من جرابلس شمالاً إلى البوكمال شرقاً (طبعاً جغرافياً في سورية).
18 تموز/يوليو 2006
القنطار: لنا أجمل الأمهات، ولهم أرض تأكل محتليها
ماذا لنا وماذا لهم.. لنا الأرز والسنديان والزيتون والبرتقال، وهم لم يورثهم أجدادهم شجرة واحدة يتفيؤون ظلالها.. لنا صباح يبشرنا كل يوم أننا باقون على أرض جذورنا التاريخية، ولهم صباح يدعوهم كل يوم للرحيل عن أرض تأكل مُحتليها.
من سجنه يجدد القنطار تحديد خندقه، يكتب لتنشر (السفير)، يُكمل:
18 تموز/يوليو 2006
وطن الرحابنة.. تحميه سواعد المقاومين
أُستشهَدُ، فيحملني الرفاق على محفة، بالأصح على أرجوحة حرية، ويركضون بي مثل فراشات سكرى. وقبل ذلك تغسلني أمٌ أو زوجةٌ، وربما حبيبة لا تدري باسمها سوى بندقيتي، تغسلني بأحلام لن تنكسر. يركضون بي ويظلّون، حتى نصل الوطن قبل العدو الإسرائيلي، الذي لا بد وأن نقهره بجمال عشقنا للوطن. ولنا كشهداء أن نعذر الوطن الذي ينشغل عنّا بالاستماع إلى زغاريد الرصاص والصواريخ، وبابتسامات الأطفال الشهداء التي منها يأتي الربيع راقصاً ضاحكاً.

