Skip to main content

20 شباط/فبراير 2007
كم هي عظيمة نون النسوة، وأثيرة، وقريبة من القلب، كم عظيمة التاء المربوطة، وكم بحظوظ ما يرتبط بهما بصلة قرابة من الأحرف، لهما السر، والسحر، بحيث يصير من المسوغ، تتبع العطر، واقتفاء أثره إلى مستقره، وحيث من المبرر ما يحرف المعنى، ويشكل داله، ومدلوله، ويعطي المفردة اليابسة انزياحا، والجملة الركيكة بنقصها،  وفقرها من الأكسجين والموسيقى، قطيعا من الإيقاع والتقطيعات، ويبقى الأمر بيسره، وهيّنه، وباستطاعته، أن يسمي الكلام، (الأقل من عادي) شعرا..

20 شباط/فبراير 2007
لممرات متتالية أعيقت تجربة منذر مصري الشعرية، فمجموعته الأولى «آمّال شاقة» لم تصدر إلاّ بعدد قليل من النسخ، وكتابه «داكن» صدر ثمّ منع. وبين أوّل عمل ظهر له «بشر وتواريخ وأمكنة»، والثاني «مزهرية على هيئة قبضة يد»، كان هناك نحو سبعة عشر عاماً، قضاها الشاعر في مواصلة الكتابة، وتطوير نصّه الذي اكتسب ملامح خاصّة، دون أن يتسنّى للتجربة النمو في الضوء، وفي التفاعل الخلاّق مع القارئ، في الوقت الذي صار فيه منذرٌ، كاسم، قد تجاوز حدود إصداراته.

20 شباط/فبراير 2007
حشد جماهيري لم يكن متوقعاً لحضور توقيع كتاب في الأردن، فمثل هذا الحضور قد يكون لحفلات غنائية، خاصة وأن الشاعر الذي يوقع ديوانه هذه المرة هو المغني الملتزم «سميح شقير» والذي طالما التحم مع جماهيره مغنياً، صاخباً، يملأ الفضاء ضجيجاً وثورة.

20 شباط/فبراير 2007
قدّم الاتحاد الوطني لطلبة سورية ـ طلبة الجولان السوري المحتل، أسبوعاً ثقافياً منوعاً في الفترة الممتدة بين (14 ـ 20) شباط الجاري، وقد حملت الفعاليات عنوان «أسبوع الثقافة الثاني لطلبة الجولان المحتل». وتضمنت معارض تشكيلية، وأفلاماً سينمائية، وحوارات مفتوحة مع مثقفين وفنانين، وأمسيات شعرية وغنائية، وقد أقيمت كل الأنشطة على مسرح كلية الفنون الجميلة في دمشق.

21 حزيران/يونيو 2011
كنت أعتقد أن هذا الصنف من المثقفين قد انقرض منذ عقدين على الأقل. ذلك المثقف المتعالي دون رصيد مقنع، عدا كتب المراهقة السياسية التي غطاها الغبار،

21 حزيران/يونيو 2011
إلى طارق العربي: القهر مؤسسة عريقة، شاء قلبك، لحسن الحظّ، أن تكون مديرها.. وشاء حظنا، لحسن القهر، أن تديرها بمنتهى البراعة والإخلاص، وما دمتَ تضخ سوق حياتنا بهذه القصائد فلنا الفخر حقاً بالصناعة الوطنية.. يروق لي، للمرة الأولى، الشرب بصحة «المؤسسة العامة للقهر»..

21 حزيران/يونيو 2011
أطلق مجموعة من شباب «فيس بوك» صفحة للشهيدة الفلسطينية إيناس شريتح، لمطالبة جامعة دمشق بشهادة تخرج فخرية باسم الشهيدة، إذ كانت على وشك التخرج في كلية الآداب – قسم اللغة الانكليزية. ويجري عمل مطلقو الصفحة على نشر دعوتهم، خصوصا بين طلاب جامعة دمشق، ليكبر كل المعجبين بعد فترة بمثابة موقعين على عريضة سترفع لعميد كلية الآداب، أو حتى رئاسة الجامعة، من أجل منح إيناس شهادة تخرج فخرية.

21 حزيران/يونيو 2011
ثورة المعلومات والاتصالات التي نعيشها متأخرين كعادتنا في كل شيء، سمحت لي ولمدة يوم كامل أن أدخل أحد بيوت القدس عبر كاميرا «المسنجر» وأعيش مع عائلة مقدسية تفاصيل حياتها اليومية، بدءاً بفنجان القهوة ولفافة التبغ وصولاً إلى مراجعة دروس الفتاة الصغيرة استعداداً لامتحانات مادة التربية الوطنية.

21 حزيران/يونيو 2011
أصبح لا يمر يوم إلا ويطل علينا أحد الفنانين ليكشف لنا مبررات تورطه في إحدى الفضائح والتي غالبا ما تكون إما الاتهام في قضايا الآداب والمخدرات أو الشذوذ الجنسي.

21 حزيران/يونيو 2011
صدرت مجلة «نثر» الفصلية والمعنية بالشغل الإبداعي، بعدد مزدوج «الثاني والثالث»، وحفل بعدد من الأعمال الفوتوغرافية والتشكيلية لفنانين عالميين وعرب وعراقيين.

21 حزيران/يونيو 2011
تجري الاستعدادات حالياً على قدم وساق بمدينة غزة الفلسطينية من أجل إطلاق فعاليات معرض الكتاب الدولي الذي سيفتتح في الخامس من تشرين الأول القادم ويستمر حتى الخامس عشر منه.

21 حزيران/يونيو 2011
1 لم يكن الماهاتما غاندي محرر الهند من الاستعمار البريطاني رجلا عاديا بل كان استثنائيا بامتياز فقد واجه الرصاص بصدره العاري وحارب الاستعمار الذي استند دائما إلى عنف بغيض باللا عنف حيث  قاد مئات الملايين على طريق الحرية بقوته الروحية واللا عنف لا تعنى السلبية والضعف كما يتخيل البعض بل هي كل القوة إذا آمن بها من يستخدمها وكما تقول الماركسية بأن الكلمة تتحول إلى قوة مادية عندما تتملكها الجماهير وحينئذ يمكن للعين أن تقاوم المخرز يقول غاندي :«في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر». لقد ناضل الماهاتما غاندي ضد التفرقة الطائفية وبقوة لا مثيل لها وكان ضد انقسام الهند إلى دولتين هن…

27 شباط/فبراير 2007
يكثر الحديث عن صلح الحديبية باعتباره مفصلاً سياسياً هاماً في بناء دولة الإسلام، ويعتبره البعض الآخر بأنه كان مقدمة لفتح مكة. وسأحاول هنا أن أوضح أن الهدف الحقيقي لذاك الاتفاق، إنما أملاه إحساس النبي محمد(ص) بتعاظم الدور اليهودي في يثرب وأن الخطر اليهودي، هو الخطر الحقيقي لأنه عقائدي بالدرجة الأولى،

27 شباط/فبراير 2007
ثمة أنواع متباينة من القراء، أجملهم هم الذين أصابتهم القراءة بمس، فما عادت مهمة تلك الفوارق بين الواقع والخيال.