Skip to main content

17 أيلول/سبتمبر 2007
افتتحت منذ سنوات في دمشق جمعية للمتشردين، وقد ساهمت هذه الجمعية في تربية وتعليم هؤلاء المتشردين، وأنهت وجودهم في الشوارع وعلى المفارق وإشارات المرور.

17 أيلول/سبتمبر 2007
أزمتنا مرحلية، وشح مواردنا طارئ، وعجزنا في إيجاد مصادر تمويل مؤقت، وخياراتنا المتاحة متعددة، والتكتيكي منها: الجور على المواطن صاحب الدخل غير المحدود والصدر الرحب. والقرار مبرر، لأن المواطن مرفه، وأجره الأعلى عالمياً، وعمله في قطاعاتها المختلفة ترف من باب الحرص على البلد واقتصاده رغم توفر الموارد الخاصة التي تسمح له بالعيش الرغيد، لتغنيه عن العمل، فالعمل في بلادنا لتحقيق الذات وليس للدخل اعتبار فيه!!المعاناة معدومة، والمرافق العامة ببناها التحتية هي الأكثر اتقاناً وتجاوباً وتلبية لمتطلبات مواطنيها وطموحاتهم. الصحة والتعليم يحققان أعلى مؤشراتهما ودائماً على مستوى العالم. كل هذا يبرر الخيار الأ…

17 أيلول/سبتمبر 2007
ليس مستغرباً أبداً أن تقاطع الكثير من المحطات الفضائية العربية المسلسلات السورية، وأن تغيب الدراما المحلية في الموسم الرمضاني عن معظم فترات العرض، فأغلب هذه المحطات المقاطعة التي تفوح منها رائحة النفط، خاضعة بقرارها وسياستها وغاياتها الإعلامية لما يسمى بـ(دول الاعتدال)، وهذه الدول التي تضغط بشدة على القرار الوطني السوري، الممانع للهيمنة الإمبريالية والمقاوم للمشاريع الصهيونية، ما انفكت تبذل كل ما بوسعها ليس للتضييق على سورية سياسياً فحسب، بل لمنع وصول جميع المضامين الاجتماعية والفكرية والثقافية التي تحملها الدراما السورية المتطورة شكلاً ومضموناً إلى الجماهير العربية.

17 أيلول/سبتمبر 2007
منذ انطلاقتها الواسعة، تسعى الفضائيات العربية تكريسها لظاهرة ما، كظاهرة عرض مكثف للأعمال الدرامية في شهر رمضان، التي كانت سابقا تتوزع على مجمل أشهر العام، وكون الغلبة للفيديو كليب ومحطات الأغاني والترويج الإعلاني في العصر الفضائي العربي المنفتح على ثقافة الصورة والسرعة، فإن الأعمال التلفزيونية الدرامية المنتجة والمعروضة في أحد أشهر العام، أصبحت فرصتها في المشاهدة قليلة، بل نزيد عليها أنها ربما تكون خاسرة، بسبب ثقافة الفيديو كليب وبرامج المسابقات الفنية وسواهما من برامج تلفزيون الواقع،

17 أيلول/سبتمبر 2007
بدأت فورة الدراما السورية في هذا الموسم الرمضاني غزيرة كعادتها، متكافلة مع شقيقاتها من الدراما العربية من خليجية ومصرية ومؤخراً سودانية ويمنية وليبية، فتجاوزت باقتدار وهمة أكثر من مئة مسلسل تلفزيوني، حيث لاهَمَّ للقائمين على هذه الأمور غير التسويق والبيع والأرباح الفاحشة في شهر يفترض أن يكون شهر قيام وعبادة وتنسك لاشهر بذخ وترف وقدود مياسة.

17 أيلول/سبتمبر 2007
«ستكون فتنة، القاعد فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها، إلا إذا نزلت أو وقعت فمن كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه». حديث رواه أبو بكرة عن الرسول (ص).

17 أيلول/سبتمبر 2007
صدرت عن دار البعل للطباعة والنشر مجموعة قصيرة بعنوان «مبهورون بالباهت»، يبلغ عدد صفحات المجموعة المذكورة أربعين ومئة صفحة، وهي من الحجم الوسط، وتضم بين دفتيها إحدى وثلاثين قصة. تمتلك مجموعة قصص (مبهورون بالباهت) للقاص الشاعر وفيق أسعد (دار بعل )، جميع أدوات الحداثة في فن كتابة القصة القصيرة، فقد تخلصت من أسلوب السرد الإنشائي الطويل، ومن الحدث المحدد، ومن الحبكة، وقد تداخلت فيها الأزمنة واعتمدت على التكثيف إلى أقصى الحدود، وتركت أسلوب الانفلاش إلى آخر ما هنالك من أساليب وتقنيات حديثة.

17 أيلول/سبتمبر 2007
في الكتاب الصادر حديثاً عن « دار الينابيع» بدمشق «مستقبل سورية في عيون المثقفين العرب» يتصدى مجموعة من الأساتذة لموضوع حيوي يتعلق، باستشراف المستقبل السوري، على ضوء المعطيات التي تتوافر على الأرض في هذه اللحظة، والكتاب عبارة عن مجموعة من المداخلات التي قُدّمت في الندوة الفكرية التي أقامتها مديرية الثقافة بالرقة في الفترة الواقعة بين 21 – 23 / 5 /2007 بمناسبة تجديد البيعة للرئيس بشار الأسد.

25 أيلول/سبتمبر 2007
في 25 شباط من عام 1871، هرب رامبو من شارلفيل للمرة الرابعة، كان بلغ السابعة عشرة من عمره، لكنه كان لا يزال في مظهر التلميذ الشرير المهمل غير أن سمات وجهه قد ازدادت قوة تحدياً، رفّت في عينيه الزرقاوين هموم بريئة، وأصبحت خطاه أكثر هدوءاً واتزاناً وكانت تصحبه في هذه المرة فتاة نحيلة سمراء، لا يعرف عنها أحدٌ شيئاً، ولم يكن لديهما من المال ما يكفي أجرة القطار،

25 أيلول/سبتمبر 2007
في مكان ما من المدينة، جمعت صدفة معمارية مبنيين متجاورين للقاء الإنساني: مسرح وصالة أفراح. المبنيان المشتركان في الفسحة والحديقة، يجذبان المرء لمراقبة كيف يكون اللقاء أمام كلّ منهما، فثمة ما يغري، ويصير الفضول، ولا بد من تسجيل ملاحظات، بين هذا وذاك، كأوجه تشابه، أو نقاط اختلاف، على حدّ سواء.

25 أيلول/سبتمبر 2007
في زحمة الأعلام الملونة الجميلة للدول المشاركة في كأس العالم كل دورة يضع بعض الناس عندنا في غفلة من الجميع أعلاماً أخرى لا علاقة لها بالمونديال، فهذا شخص أرمني يضع علم أرمينيا بين علمي البرازيل وإيطاليا وذلك يحشر علم إيران بين علمي كوريا واليابان، بينما يرفرف علم بجانب علم السنغال وتنحشر صور أخرى بين صور لاعبي المونديال، فإذا دققت جيداً ستجد صورة لغيفارا بين صورتين لرونالدو وأخرى لروبرتو كارلوس، ويمكنك أن تفاجأ بلاعب ذي لحية ضخمة يتوسط صورتين لتوتي وبيكهام وبعد أن تفكر قليلاً ستكتشف أن هذا اللاعب هو فيديل كاسترو بينما سترفرف صورة ماوتسي تونغ بين صور لاعبي الأرجنتين.

25 أيلول/سبتمبر 2007
تعيش مجلس «أسامة» السورية حالة تقشّف تعيق تطورها، على الرغم من كونها واحدة من أعرق مجلاّت الأطفال في البلاد العربية، ولها امتياز أن تناوب على رئاسة تحريرها كتّابٌ كبار من مستوى سعد الله ونوس وزكريا تامر.

25 أيلول/سبتمبر 2007
من الحراك الذي تفترضه، وتقتضيه، نجد الكتابة موّارة وغير مستقرة، ومن طريقين يفضيان بالضرورة إلى مفترق واحد، فردي مرتبط بالحالة المنتجة (المبدعة) وجمعي ثقافي، مؤسساتي، غير منقص، وقائم على توافقات متواشجة، على ألا نهمل موضوعة تداخل الفردي والجمعي، ومدى الاستفادة والتعاطي، والمثاقفة والاحتلالات التي يحققها كل طرف على حساب الآخر حديثنا هذا يتم في تشكيلة لا متمايزة، ولا تشكل نسقاً خاصاً بها مع إقرارنا بوجود اختلافات هينة، وأحياناً هوات فسيحة لا يمكن تجاوزها، أو جسرها، وهنا لا بد أن نأخذ بما هو متجدد، خلاق، متجاوز، يصنع آليته وأدواته، وبالتالي خلق حالة مفترضة، مختلفة ومغايرة والتعامل مع الكتابة من ا…

25 أيلول/سبتمبر 2007
منذ انطلاقة الدراما السورية شكل المنتج السوري حالة متميزة في إطار النتاج الفني العربي، ولذلك بدأ هذا المنتج بالرواج في الفضاء العربي وشكل عامل جذب للمشاهد في أي محطة فضائية تعرض عليها الأعمال السورية، وعدا ذلك بدأ الفنان و الفن السوري في إطار الدراما التلفزيونية، بمزاحمة من كانوا يعتبرون انفسهم الوكلاء الحصريين للفنون البصرية المتعلقة بالشاشات أي في مجالي التلفزيون السينما، وعلى ذلك بدأ الطلب على الفنانين السوريين من مخرجين وممثلين وفنيين للعمل في مصر التي كان لها الريادة فيما مضى على هذا الصعيد، وإذا أردنا أن نفرغ ما في جعبتنا فإن للفنان السوري رصيد عالمي من خلال مشاركة فنانين سوريين في أعما…