عرض العناصر حسب علامة : كانوا وكنا

كانوا وكنا

طابع سوري في ذكرى الجلاء في 17-4-1962
يُظهر البطل يوسف العظمة بلباسه العسكري

كانوا وكنا


كاريكاتير بريشة فنان أمريكي
الرأسمالية المأزومة نضال الشعب العدد ٥٥٢ الخميس ١١ آب ١٩٩٤

كانوا وكنا

كاريكاتير الليرة السورية
من صحيفة نضال الشعب، العدد 539 الخميس 10 شباط 1994
حيث تتحدث الليرة قائلة: ملعون أبو الدولار وأبو الخصخصة

كانوا وكنا

اشتهرت بلدة موحسن في محافظة دير الزور بتاريخها الوطني من خلال الثورة على الاستعمار الفرنسي. وبعد جلاء الاستعمار، خاضت النضال من أجل حقوق الفلاحين، فكانت قومة الموحسن الأولى والثانية في الأربعينيات والخمسينيات. وتطوع العديد من أبنائها في صفوف المقاومة الفلسطينية منذ الستينيات. في الصورة: إضراب فلاحي قرية موحسن، جريدة الأخبار العدد 541 الأحد 13 كانون الأول 1964.

كانوا وكنا

في الصورة غلاف كتاب «قصص قصيرة» للصف الخامس الابتدائي «1980-1981» وغلاف كتاب «قصص مختارة» للصف السادس الابتدائي «1990-1991». يحتوي الغلاف الأول صورة فدائي فلسطيني، ويحتوي الثاني صورة معركة من معارك الثورة السورية الكبرى في دمشق. هل كانت المناهج القديمة أفضل من المناهج الحالية؟

كانوا وكنا

ملصق حول يوم المرأة العالمي
يُظهر المرأة الفلسطينية تحمل سلاح المقاومة في وجه المحتل الصهيوني
تحت شعار: «المرأة غرس الأرض ونبض الثورة»

كانوا وكنا

شعوب الشرق وإفريقيا الشمالية تنهض من أجل السلم والتحرر من التبعية الاستعمارية، ولوحة (مصر تتحرر) للرسام الفرنسي شابرول؛ نماذج من رسومات غلاف الصفحة الأولى من المجلة الحائزة على ميدالية السلم، مجلة الطريق عام 1952.

كانوا وكنا

بدأت العلاقات الصينية مع البلدان العربية في النصف الثاني في خمسينيات القرن العشرين، وشملت في جزء منها العلاقات الثقافية التي كان من أبرز نقاطها انتشار الكتب الصينية في البلدان العربية ومنها سورية. ومن ناحية أخرى، عاش العديد من الكتاب السوريين في الصين منذ تلك الفترة مثل الروائي الراحل حنا مينة. في الصورة: الكاتبان عبد المعين الملوحي (حمص) وسلامة عبيد (السويداء) أمام أحد القصور الأثرية الصينية عام 1975 أثناء عملهم في الصين. ونشر الاثنان مجموعة من الأعمال المكتوبة والمترجمة عن الثقافة الصينية.

كانوا وكنا

صورة تظهر جنازة إبراهيم هنانو (المناضل ضد الاحتلال الفرنسي)  في حي الجميلية في حلب في العام 1935

كانوا وكنا

كان الشيخ محمد الأشمر من قادة الثورة السورية الكبرى 1925 والثورة الفلسطينية 1936. وبعد الجلاء شارك في مختلف النشاطات السياسية، مثل: التحالف مع الشيوعيين في انتخابات 1954. وترأّس منظمة أنصار السلم في سورية، وشارك في العديد من المؤتمرات العالمية. في الصورة أعضاء الوفد السوري في مؤتمر السلم العالمي في وارسو عام 1950: الشيخ محمد الأشمر، إبراهيم حمزاوي، فلك طرزي، عبد السلام حيدر، العامل ياسين شوا، الفلاح أحمد أباظة، والفنانون سعيد تحسين وجوزيف موصلي. نقلاً عن مجلة الطريق العدد 76 سنة 1951.