«طيران الاتحاد» الإماراتية تتخذ إجراءً نتيجة حوادث «بوينغ»

«طيران الاتحاد» الإماراتية تتخذ إجراءً نتيجة حوادث «بوينغ»

قال الرئيس التنفيذي لطيران الاتحاد الإماراتية، إن الشركة لن تشغل الطائرة بوينغ 777-300 إي. آر بحلول نهاية العام.

إلى ذلك، أوضح الرئيس التنفيذي لطيران الاتحاد توني دوغلاس، أن المشروع المشترك العربية للطيران أبو ظبي يبلي أفضل من المتوقع.

وتعتزم شركة الاتحاد للطيران، تحويل طائرة نفاثة خامسة من طراز بوينغ 777-300ER إلى خدمة الشحن، استجابةً للزيادة المستمرة في الطلب على الشحن الجوي المخصص.

وقال دوغلاس، في مهرجان الطيران العالمي الذي يُعقد عبر الإنترنت "سترون منا نموذجاً تشغيلياً شديد التركيز وشديد الانضباط ويتمركز بشكل كبير حول أسطول من نوع (بوينغ) 787 دريملاينر و(إيرباص) إيه 350-1000".

ويظهر الموقع الإلكتروني للشركة أن لديها 19 طائرة بوينغ 777 إي.آر في أسطولها في ديسمبر كانون الأول.

وكانت طائرة من طراز بوينغ 777 قد هبطت اضطرارياً في موسكو في 26 فبراير الماضي، بسبب مشكلات في المحرك.

وكانت الحادثة الثانية في شهر فبراير، بعد عطل كبير في المحرك تعرضت له رحلة United Airlines رقم 328 فوق دنفر في 21 فبراير الماضي.

إلى ذلك، كانت شركات الطيران في اليابان والولايات المتحدة قد أوقفت العشرات من طائرات بوينغ 777 بعد حادثة دنفر.

ووفقاً للتحقيق الذي يجريه المجلس الوطني لسلامة النقل، تسببت اثنتان من شفرات المروحة في المحرك رقم 2 للطائرة في حدوث كسور.

وأصدرت إدارة الطيران الفيدرالية توجيهاً لصلاحية الطيران في حالات الطوارئ يتطلب عمليات تفتيش فورية أو مكثفة لطائرات بوينغ 777 المجهزة بمحركات معينة من طراز Pratt & Whitney PW4000.

كما طلبت بوينغ من شركات الطيران التوقف عن تحليق الطائرات المجهزة بالمحرك، وأوصت بإيقاف أكثر من 120 طائرة في جميع أنحاء العالم، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأشارت شركة United Airlines أنها أوقفت طواعية 24 طائرة من طراز بوينغ 777 تستخدم محركات Pratt & Whitney PW4000 وتتوقع أن عددا قليلا فقط من العملاء قد يتعرضون للإزعاج.

وبعد الحظر الأميركي والياباني، منعت بريطانيا طائرات بوينغ 777 العاملة بمحركات Pratt & Whitney، من التحليق في أجوائها، بعد انفجار محرك طائرة طيران يونايتد إيرلاينز قبل أيام.

بدورها، أوقفت شركة مصر للطيران تشغيل 4 طائرات من هذا الطراز بناء على توصية الشركة.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات
No Internet Connection