استمرار اعتداءات الاحتلال وتوغلاته في سوريا عقب لقاء الشيباني
توغلت قوة من جيش الاحتلال «الإسرائيلي»، فجر اليوم الإثنين، 24 آب 2026 في الأراضي السورية، في قرية معرية بريف درعا الغربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.
وبحسب الأنباء الواردة من ريف درعا فإنّ قوة عسكرية، مؤلفة من آليات وعناصر مشاة، توغلت في قرية معرية وتمركزت قرب أحد الأحياء المحاذية للطريق العام.
وأمس الأحد، نفذت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» توغلاً جديداً بسبع آليات في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ويأتي هذا التوغل في ظل استمرار التحركات والانتهاكات «الإسرائيلية» في الجنوب السوري، التي تتضمن إنشاء مواقع وقواعد عسكرية، وتنفيذ توغلات وعمليات اعتقال، فضلًا عن القصف المدفعي المتكرر الذي يستهدف، بين حين وآخر، مناطق في ريف القنيطرة وريف درعا الغربي.
وبات وجود الاحتلال في سورية يضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها، وسط استمرار انتهاكه اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 حيث تمتد نقاط تمركز الاحتلال من قمة جبل الشيخ شمالًا إلى حوض اليرموك جنوباً، وتتركز غالبيتها في محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا.
وشملت انتهاكات الاحتلال إنشاء طرق لوجستية وتحصينات وسواتر ترابية وأبراج مراقبة وبوابات وأسوار حديدية، إضافة إلى مرافق وأماكن إقامة تتيح لقوات الاحتلال المعتدية البقاء لفترات طويلة.
ويأتي استمرار الاعتداءات «الإسرائيلية» عقب اجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بمدير جهاز استخبارات الاحتلال «الإسرائيلي» (الموساد) رومان غوفمان في الأردن، بعد أيام من عدوان «إسرائيلي» على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب قرب الحدود السورية-التركية.
ودون إعلان تفاصيل بنودها ونقاطها، تحدث الشيباني لوكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن توقيع السلطات السورية على «اتفاقية أمنية» مع «إسرائيل»، وقال إنهما «اتفقا تقريباً على كل شيء على الورق وكان فيها العديد من النقاط وأولها وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية»، بحسب تصريح الشيباني لسانا.