شهدت أحياء متفرقة في قطاع غزة ليلةً عصيبة، حيث كثّف جيش الاحتلال قصفه المدفعي العنيف على حيي التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة، مصحوباً بعمليات إطلاق نار مكثفة من الطائرات المروحية والمسيّرة (درونز).
وفقاً لما نشرته صحف الاحتلال الثلاثاء 15 نيسان، فإن "عرائض العصيان" اتسعت وصولاً إلى الاستخبارات العسكرية، بعد انضمام أكثر من 1600 جندي في لواءي المظليين والمشاة، و600 مهندس معماري ومخطط حضري.