كشفت مصادر في "ائتلاف الدوحة" أن الدول الغربية نقلت إلى بعض قادته رسالة مفادها أن محادثات السلام المقبلة قد لا تؤدي إلى خروج الرئيس بشار الأسد من السلطة.
تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول، قراراً بتمديد تفويض قوات حفظ السلام الموجودة بالمنطقة العازلة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والسورية في هضبة الجولان المحتلة لفترة نصف عام أخرى.