ذكرت مصادر دبلوماسية روسية لوكالة «انترفاكس» أن الاستفزاز باستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة في سورية كان من تدبير مجموعة مسلحة وصلت من أراضي الأردن، وعملت تحت إشراف سعوديين.
ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تعزز جهودها السرية لتدريب معارضين مسلحين في سورية، وسط مخاوف من تراجع المجموعات المعتدلة في الصراع.