يستمر المتشددون والفاسدون الناهبون في طرفي الصراع، وهم وجوه لجوهر واحد، بمحاولات تعميق جراح الشعب السوري وتكريس الأزمة الراهنة بإحداثياتها العنيفة عسكرياً واقتصادياً..
ذكرت صحيفة "ويستدوتشي الغيمايني تسايتونغ" الألمانية على موقعها الإلكتروني السبت أن "أكثر من 70 إسلامياً ألمانياً ذهبوا إلى سورية للقتال إلى جانب المعارضة"، مشيرة إلى أن "هذا العدد يرتفع على المستوى الأوروبي إلى مئات عدة من الأشخاص" بدون مزيد من التوضيحات.