أكدت دراسة أمريكية جديدة أن أحد الأسباب الرئيسية وراء انتشار مظاهر عدم المساواة في المجتمع الأمريكي واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء تتمثل في طمع المصرفيين والرؤساء التنفيذيين في شركات شارع الأموال «وول ستريت» الذين يتقاضون أجوراً مرتفعة دون القيام بعمل إنتاجي بالمقابل.