الرفيق والصديق والشريك والحليف والحبيب د.قدري جميل، الأحبة قيادة وأعضاء حزب الإرادة الشعبية، الضيوف الأعزاء، تعودت وتعودتم ألا أكون ضيفاً على منبركم، فمنبرنا واحد لأن خندقنا واحد.
باسم حركة اليسار المصري المقاوم، وباسمي نتقدم لكم بتحية رفاقية حارة، بمناسبة انعقاد مؤتمركم العاشر، في ظروف بالغة الدقة بالنسبة لسورية الشقيقة، ولنا، ولإقليمنا بأسره.