موحسن.. معاناة تحول دون الاستقرار

موحسن.. معاناة تحول دون الاستقرار

وصلت قاسيون شكوى من بعض أهالي موحسن في دير الزور حول تزايد المعاناة من غزو الحشرات التي تمنعهم من النوم بالنتيجة من كثرتها وتكاثرها، لتتضافر مع غيرها من العوامل التي تحول دون الاستقرار النهائي في المدينة.

والسبب في ذلك، بحسب الأهالي، ليس تقاعس البلدية على مستوى عدم قيامها برش المبيدات الحشرية المطلوبة فقط، بل بحسب هؤلاء فإن قلة التعداد السكاني في المدينة يعتبر من الأسباب الرئيسية لزيادة تكاثر هذه الحشرات، بل وبزيادة الأشواك والأعشاب النابتة عشوائياً هنا وهناك، والتي تعتبر ملاذاً لتفريخ الحشرات الضارة، ولإيواء القوارض والحيوانات الشاردة، كما أنها تشكل بؤرة لاشتعال الحرائق أيضاً، وهو أمر مرتبط بمشجعات الاستقرار الغائبة، أو بالأحرى عوامل التطفيش الممارسة بحق من يرغب في العودة والاستقرار في المدينة بشكل نهائي، والتي تبدأ بنقص الخدمات وسوئها وترهلها وترديها، من مياه وكهرباء وصرف صحي وطرقات ومدارس وجهات حكومية وخدمية وصحية، مروراً برغيف الخبز ذو المواصفة الرديئة والسعر المرتفع، بالإضافة إلى تردي الواقع المعيشي عموماً بالتوازي مع ارتفاعات الأسعار المستمرة، والتي لا تنتهي بأجور المواصلات المرتفعة من وإلى المدينة..

فأجرة الراكب، بحسب مضمون الشكوى أيضاً، من دير الزور إلى دمشق تبلغ 6000 ليرة، بينما تصل أجرة الراكب من دمشق إلى دير الزور إلى مبلغ 15 ألف ليرة، وكل ذلك دون حسيب أو رقيب، أو حتى دون وجود جهة رسمية ما يمكن اللجوء إليها لحل بعض المشاكل والصعوبات بشكل جدي ونهائي.

برسم محافظة دير الزور.

معلومات إضافية

العدد رقم:
1021
آخر تعديل على الإثنين, 07 حزيران/يونيو 2021 21:43