تشير توقعات إلى أن أسواق النفط العالمية باتت أقرب إلى تحقيق معدلات نمو جيدة على صعيد اقتصادات المنتجين والمستوردين على حـد سـواء، وفـقاً لخطط الحوافز والدعم الاقتصادي الجاري استهدافها من قبل تلك الدول، في وقت أصبحت اقتصادات هذه الدول قادرة على العمل والاستفادة من وتيرة النشاط سواء كان مصدرها القطاع الخاص أم الحكومي، خصوصاً في ظل الأسعار السائدة للنفط والتي تجاوزت متوسط 65 دولاراً للبرميل، ما يثير جواً من التفاؤل نحو تحسن مراكز الدول الاقتصادية والمالية.