تخطط شركة الطاقة «سي أن بي سي» الصينية التي تملكها الحكومة، للاستحواذ على حصة شركة «توتال» الفرنسية، في مشروع حقل «بارس الجنوبي» الضخم في إيران، إذا انسحبت الشركة الفرنسية مع إعلان فرض عقوبات أميركية جديدة على طهران، بعدما انسحبت الولايات المتحدة من اتفاق تمّ التوصل إليه نهاية عام 2015.