تواجه سوق العمل الأميركية انخفاضاً تاريخياً في «نسبة مشاركة» الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 سنة، بتسجيلها نسبة 7.62 في المئة. إذ على رغم هبوط نسبة البطالة إلى أدنى مستوياتها في 17 عاماً، وبلوغها نسبة 1.4 في المئة، لا تزال «نسبة المشاركة» متدنية، وهو ما يشي بأن السوق الأميركية استهلكت معظم طاقتها من اليد العاملة، وأن الناتج المحلي لن يتجاوز نسبة 3 في المئة التي حققها على مدى العام الماضي، ما لم يتوافر مزيد من اليد العاملة.