ارتفع عجز الميزان التجاري المغربي إلى 154 بليون درهم (16.7 بليون دولار) في الأشهر العشرة الأولى من السنة، بينما بلغت قيمة التجارة الخارجية 557 بليون درهم، ونمت الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات بسبب زيادة قيمة مشتريات الطاقة في السوق الدولية، والمقدّرة بـ56 بليون درهم بزيادة 28 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وأعلن مكتب الصرف المشرف على التجارة الخارجية، أن فاتورة الطاقة «زادت 12.4 بليون درهم حتى نهاية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وهي الزيادة الأعلى في كلفة واردات النفط المغربية منذ انخفاض الأسعار قبل 3 أعوام». واعُتبرت الطاقة مسؤولة عن ارتفاع العجز التجاري بـ65 في المئة، على رغم تحسن الصادرات…