بدأت التداعيات السلبية للزيادة الأخيرة على أسعار الأسمدة- بالتوازي مع استمرار ارتفاع أسعار بقية مستلزمات الإنتاج الزراعي- تظهر بنتائجها السلبية على الزراعة والمزارعين والمحاصيل، وخاصة على زراعة محصول القمح!
تستمر موجات الغلاء والارتفاعات السعرية التي طالت كل السلع الغذائية، وجميع المواد الأساسية وغير الأساسية، بالتوازي مع تعاطي المواطنين من الغالبية المفقرة معها بالمزيد من التقشف والتقتير وشد الأحزمة!
شارف العام الحالي على نهايته، ولم يتم توزيع إلا دفعة واحدة من المواد التموينية المقننة عبر البطاقة الذكية (رز وسكر) وذلك بداية العام خلال شهر كانون الثاني (عن شهرين فقط)، ولا توجد مؤشرات عن نوايا للإعلان عن دورة جديدة قبل نهاية العام!