بعد تخلي الحكومة رسمياً عن رفع أجر المعلم الذي لا يتجاوز الـ 150 ألفاً، وبعد تخلي نقابة المعلمين عن دورها المفترض، وهو المطالبة بحقوق المعلمين المنتهكة، والتي ما زالت تنتهك يوماً بعد يوم، ولا تقدم النقابة أياً من المطالب المحقة ليعيش المعلم عيشاً كريماً يمكنه من العطاء والاستمرار بهذه الرسالة الوطنية الإنسانية الشريفة، وتكتفي النقابات بدورها التنظيمي ودورها الشكلي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، أما الآن فسكتت دهراً ونطقت كفراً كما يقول المثل الشائع، وها هي نقابة المعلمين في فرع ريف دمشق تعلن عن قرض قيمته مليون ليرة سورية وضمن شروط تقدمت بها، حيث ورد ما يلي: