في هذا الوقت من السنة، وكعادة التجار والداعمين لهم، لا يمكنهم تفويت الفرصة وإظهار جشعهم من توظيف الأجواء الرمضانية في سبيل رفع الأسعار، والتعاطي مع شهر رمضان من منطلق استغلالي بحت من خلال تحويله إلى ظاهرة تسويقية مكلفة تنعكس سلباً على المواطن السوري، وتزيد الأعباء المالية الباهظة التي تُرهق كاهل الشعب السوري وأُسَرِه المطحونة الباحثة عن تأمين وجبة إفطارها اليومية بأرخص التكاليف.