انتهت ضجة الحرائق، واختتم الإعلان عن سلسلة الإجراءات الموعودة للتعويض والدعم... وبقيت أكثر من 28 ألف أسرة متضررة مباشرة أمام الأراضي المحروقة، بعد أن خسروا الدخل الزراعي المرتقب من موسم الزيتون أو الليمون، أو من ماشية يربونها أو من خلايا النحل أو من أراضي مزروعة بالتبغ أو الخضار... بعضهم الآخر تضرر منزله بالكامل، وبعضهم خسر الكثير من أثاث المنزل، ومجمل القرى المتضررة تدهورت خدماتها العامة بعد أن طالت الحرائق شبكات مياه ومحولات كهرباء وغيرها.