كما كل عام تتداول وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي أخبار الكوارث التي تأتي على الفلاحين في المنطقة الساحلية بنتيجة العواصف والأعاصير والأمطار والرياح الشديدة، بالمقابل ينتظر هؤلاء بعض المؤازرة والدعم الحقيقي والمنصف.
دعوات التقشف وشد الأحزمة والتقنين والترشيد والمقاطعة ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر فجاجة ووقاحة، خاصة في ظل ما وصلت إليه حدود التفاوت الطبقي من فجور، وفي ظل التخلي الرسمي عن الأدوار المفترضة للدولة.