Skip to main content

كانون1 30, 2019
خلال السنة الماضية واللي قبلها كان الحكي عن الأزمات ع كل لسان.. من الكهربا للمي للغاز للخبز للمواصلات للتشرد والنزوح وأنتو ماشيين.. وعن الأسعار أكتر وأكترين.. وخاصة ع الدولار والحجج تبعو.. يعني قصة المعيشة والخدمات كانت محور حديث الناس.. وح تبقى هيك طالما ما في شي تغير لهلأ..

كانون1 30, 2019
سنخصص فيسبوكيات العدد الأخير لهذا العام للبوستات التهكمية العامة، التي راجت خلال عام 2019، وتم تداولها كثيراً على الصفحات الخاصة مرفقة غالباً بصور توضيحية، برغم جرعات الألم والقساوة في بعضها. بوستات تهكمية عن الأزمات:

كانون1 30, 2019
لا فرق بين بداية العام ونهايته لدى الغالبية الساحقة والمسحوقة من السوريين، فكل أيامهم في القهر سواء، وعلى الرغم من ذلك ومع بداية كل عام يشحذ هؤلاء هممهم لمواصلة عراكهم مع الحياة، ومن أجل تحقيق بعض آمالهم وطموحاتهم المشروعة، واستكمال صراعهم من أجل استعادة حقوقهم المستلبة، ساعين إلى تجميع وتوحيد قواهم في مواجهة قوى النهب والفساد والنفوذ المدعومة بالسياسات الليبرالية التي تجاوزت بنتائجها مرحلة التوحش، بالتوازي مع آثار وتداعيات الحرب والأزمة.

كانون1 30, 2019
«الحكومة تدرك حجم معاناة المواطنين وتعمل على تحسين الوضع المعيشي وتأمين فرص العمل وتخفيض الأسعار».