Skip to main content

حزيران 24, 2019
نستهل فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول عن واقع السوريين البائس يقول:

حزيران 24, 2019
على إثر الكارثة التي لحقت ببعض الفلاحين والمزارعين جراء الحرائق التي أتت على محاصيلهم الزراعية مؤخراً، القمح والشعير، تزايدت المطالبات بالتعويض على هؤلاء، خاصة وأن هذه المحاصيل تعتبر في هذا الموسم المصدر الوحيد لرزقهم، ما يعني أنهم لم يفقدوا محاصيلهم فقط، بل فقدوا أهم مقومات حياتهم أيضاً.

حزيران 24, 2019
رغم كل اللي مر فينا.. ورغم كل الحكي والنق والسق، لدرجة أنو ما عاد في شي مخبا، لسا منسمع تصريحات من المسؤولين ما بتنزل لا بميزان ولا بقبان..

حزيران 24, 2019
وقد ورد في موجز التقرير ما يلي: «في المتوسط، فقد أُجبر شخص واحد على الفرار كل ثانيتين في كل يوم من عام 2018، هرباً من الاضطهاد أو النزاع أو العنف في مكان ما من هذا العالم. وبحلول نهاية عام 2018، بلغ عدد من نزحوا قسراً 70,8 مليون شخص، ولكل منهم قصة خاصة به يرويها، ولكل منهم حياة أو عائلة اقتلعت من جذورها أو فُقدت. وقد لجأت العديد من هذه العائلات إلى القيام برحلات محفوفة بالمخاطر بدافع من اليأس وبحثاً عن السلامة والحماية».