يلجأ القائمون على شؤون كرتنا مرة جديدة إلى التمويه والمناورة في سبيل الحفاظ على مناصبهم العزيزة على قلوبهم؛ فالطريقة جاهزة، وان لم تنفع ذريعة تحميل المسؤولية للاعبين فلتحمّل للخبرات الوطنية حتى ولو كذبتهم «وهو ما حدث»، وإن لم تنفع الطريقتان فليذكر عدد المرات التي رفع فيها العلم خارج الحدود، وإن لم ينفع ذلك أيضاً فشهادات الوطنية بين أيديهم وجاهزة للتوزيع في أي وقت.