Skip to main content

تشرين1 12, 2016
أقيم مؤخراً في مقصف كلية الاقتصاد، وخلال أقل من أسبوعين، حفلتان موسيقيتان لموسيقا وأغاني «الروك» و«الميتال»، وهذا النوع من الفنون وإن كان هنالك من الشباب عموماً والطلاب خصوصاً من يفضله، إلا أن ذلك يبقى أمراً ذاتياً خاصاً يتعلق بالحرية الفردية لكل شخص.

تشرين1 12, 2016
مازال الإحصاء الاستثنائي الجائر لعام 1962 الذي حرم وجرد عدداً كبيرا ًمن أبناء الوطن من جنسيتهم السورية التي يعتزون بها، يحاصرنا كيفما توجهنا وأينما تلفتنا، فتبعاته الخطيرة ونتائجه السلبية التي لاتحصى جعلت من أحوال كل الذين جار عليهم الإحصاء قاسية لاتطاق ومؤخراً، تعرفنا في قاسيون على شاب متقد الذكاء يعمل عملاً حراً فيه انتقاص كبير ليس فقط لإمكاناته الخلاقة المبدعة بل ولإنسانيته أيضاً.

تشرين1 12, 2016
أحياء الفردوس، كرم الدعدع، الصالحين، باب النيرب في حلب  أمثلة حية عن كارثة إنسانية معلنة وقنبلة اجتماعية موقوتة.. حال الوضع في تلك الأحياء يشبه قصة ذلك الشاب الذي يعرف جميع أفراد القرية بمخطط قتله ولا يحاول أحد الحؤول دون قتله كما كتب ذات يوم ماركيز في قصة «حادثة موت معلن»  وأحياء حلب المصنفة كأحياء مخالفات وخصوصاً الجنوبية منها كأحياء الفردوس وكروم الدعدع  وحومد والقادرية والصالحين  وغيرها من الأحياء والحارات التي لا يستطيع أن يحصيها سوى تجار أبنية البلوك وحلفائهم في البلدية، الكارثة الإنسانية التي تنتظر هزة أرضية خفيفة جداً أو جشع زائد عند تجار أبراج البلوك، فعندما إستقالت الدولة من مهامها…