Skip to main content

أيلول 4, 2016
بعد أن «طارت» الطبقة الوسطى، وسقطت من حسابات المجتمع كشريحة لها مواصفاتها ودورها، وصرنا طبقتين، قلة متخمة منفوخة، وأغلبية جائعة يدعى جزء منها (المستورون). القلة المتخمة غير معنية بما يجري، لا تتأثر بشيء، لا بالدولار إن هبط أو صعد، ولا بالدعم إن رُفع أو أعيد توزيعه، بالبطاطا (تفاح الفقراء) إن صدّرت أو منع تصديرها، فهذه القلة تأكل وتلبس وتنام وتسهر وتصوم وتعبد ربها كما تشتهي عكس ما تفعل، بعد الإفطار تشرب القهوة في (الشيراتون، الميريديان...الخ) أو في هواء (كوستا)، أو في استدارة (روتانا كافيه) الذي يرتاح بجواره جامع (فروخ شاه)، ثم يتزكون بتوزيع الماء و(5) تمرات على الصائمين في السرافيس والكراجات…

أيلول 4, 2016
وصلت إلى صحيفة «قاسيون» العديد من الرسائل من القراء الأعزاء تحمل أسئلة واستفسارات حول مسألة الدعم، خصوصاً بعد قيام الفريق الاقتصادي في الحكومة بمحاولته الأخيرة لما أسماه «إعادة توزيع الدعم»، والتي باءت بالفشل. ونزولاًَ عند رغبة القراء، ولأهمية الموضوع، وحرصاً على استمرار الحوار مع الناس بأحد أبرز المواضيع المرتبطة بمعيشتهم، فقد قمنا بتجميع هذه الأسئلة والاستفسارات، وسنحاول في هذه السطور الإجابة عليها..

أيلول 4, 2016
في مبادرة تكاد تكون الأولى من نوعها في مدينة البوكمال، تمت إزالة الكتلة الإسمنتية المرعبة التي نفذها رئيس مجلس المدينة السابق في الساحة العامة، والتي سبق لنا أن كتبنا عنها الكثير على صفحات جريدتنا «قاسيون»، لما سببته من أزمة مرورية شديدة، للسيارات والمشاة على حد سواء، وهدرت أموالاً طائلة بدون وجه حق، إرضاءً لهذا أو ذاك، ولغايات يعرفها الجميع، فكانت عبارة عن مربع إسمنتي بارتفاع /60سم/، وبدون أي مظهر فني أو منظر جمالي حضاري، ناهيك عن سوء التنفيذ، الذي يندى له جبين كل شريف ونزيه ووطني على امتداد مساحة الوطن.

أيلول 4, 2016
قامت «قاسيون» بجولة في أركان المشفى الوطني في مدينة رأس العين، للوقوف على واقعه، وكشف الستار عما يجري داخل هذا البناء الجميل. فقد رويت أكثر من حكاية عن إدارته وكادره الطبي والإداري، فأردنا أن نرى الواقع كما هو، سلبا أو إيجابا، سيما وأنه مشفى دخل ميدان العمل حديثا بعد طول انتظار.