لا يكاد راتب المتقاعد أو الموظف يفي بثمن ربطة خبز وفاتورة كهرباء، حتى يُحدد «بسقف سحب» يحوّل انتظاره إلى طقس إذلال يومي! فبين شوارع سلمية المزدحمة بالعجز، وأزقة دير الزور المثقلة بالمسافات، يقف آلاف السوريين في طوابير تمتد ساعات تحت الشمس الحارقة أو البرد القارس، فقط ليصطدموا بصرّاف معطّل أو فارغ، أو برسالة «تجاوزت الحد المسموح».