Skip to main content

آب 27, 2016
كنت أشاهد التلفزيون، فأثار عجبي جهازٌ جديدٌ لتوليد الطاقة الكهربائية بالجهد البشري، دون وقود أو وقود بديل. الجهاز عبارة عن شيء يشبه الدراجة الثابتة، يركبها (النفر) ويدهس الدواليب فيولد طاقة (عجيبة). ويقول البرنامج أن ست دراجات تستطيع أن تولد خلال عمل 24 ساعة ما يكفي لمنزل فاخر بكل مستلزماته، من مسبح دافئ إلى مكيفات وسخانات، وإلخ.. دون الحاجة للتلوث وإنفاق الكهرباء.

آب 27, 2016
أراد بيغماليون أن يكون مختلفاً كأي مبدع يأخذه الجنون إلى مساحات ضبابية لا عودة فيها، أو إلى الموت المريب، مشنوقاً أو ملقى على قارعة الطريق كورقة خريف صفراء. دنا من تمثاله الرائع بخوف، لا يشبه خوف الخالق من صنعه، بل خوف المبدع من أناقة قطعة حجر صارت أشبه بأنثى لا تنال. أمسك بقلب مضطرب أصابع التمثال الأنثى، وسرت قشعريرة دافئة في أوصال الأنثى الحجر، شيء يشبه الدم مر في العروق الرخامية، استحالت بعدها لمساً حاراً، وناضجاً يجر القلب إلى الفجور البشري الآثم. الدلالة الأكيدة على حياة التمثال انفتاح عينيين غاية القدسية، لقد رأى التمثال، انهالت قبلة حارة لا واعية على الشفتين النضرتين، وجن جنون بيغما…

آب 27, 2016
جاءت نتائج الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت مؤخراً انعكاساً طبيعياً لمسار تطور الأوضاع في روسيا «ما بعد يلتسين». فالرئيس فلاديمير بوتين وإن كان يشكل في نهاية المطاف محصلة لصراع وزارة الخارجية الروسية الممثلة للمصالح الاحتكارية في بلاده، والمؤسسة العسكرية الروسية التي تريد استنهاض الكرامة الوطنية الروسية استطاع بالمحصلة، وبعد تطورات عدة طالت رموز الأوليغارشية المافيوية المالية–النفطية-الإعلامية المرتبطة بالصهيونية العالمية والتي كانت متحكمة إلى حد كبير بدفة الاقتصاد والإعلام الروسيين، استطاع نقل روسيا إلى مواقع جديدة، انعكست على تحسن وضع الاقتصاد الروسي عموماً، بما فيه الوضع المعيشي للشر…

آب 27, 2016
ما من شك أن الإنسان صاغ في مسيرة تطوره، البدائل لمواجهة الأزمات التي يعيشها، من المشاع الأول، فالزراعة، فالتشكيلات المتتالية اللاحقة، وصولاً إلى هذا الزمن الذي تحول الإنسان فيه إلى مشاع للمتحكمين والمتنفذين. ولا تنحصر الأزمات في الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وأعاصير فقط ، وإنما أزمة البقاء بمعدة مليئة ويد غير ممدودة للتسول. وأزماتنا، نحن السوريين من الصنف الثاني، فلم يتهددنا إعصار،  أو هزة أرضية،  لا سمح الله، والطبيعة حتى اللحظة تعقد معنا معاهدة صلح قديمة لم تحنث بها، والأدق أنها تبدو مشفقة علينا. ولكن، ما الذي فعلناه للحد من تأثير الأزمة فينا؟ وما هي البدائل التي أعددناها ونحن الذين تمر…