ثلاثة إضرابات واعتصامات حصيلة يوم واحد من أيام شهر حزيران الجاري، والحبل على الجرار. كلها ضد السياسات الاقتصادية النيوليبرالية التي ينتهجها الفريق الاقتصادي، الذي لم يترك مفصلاً من مفاصل الاقتصاد الوطني بحالة سليمة، غير مبال بما قد بدأ ينتج عن إجراءاته من مخاطر رمي آلاف مؤلفة من الأسر الفقيرة على قارعة الطريق، لتواجه مصيرها المجهول..