لا يخفى على أحد الأهمية الكبرى للثروة الحيوانية في اقتصادات أي بلد على وجه الأرض، فهي إضافة لدورها في تلبية حاجات مادية أساسية لحياة الإنسان، تلعب دوراً اقتصادياً واجتماعياً هاماً.
أهالي دمشق القديمة معاناتهم بانقطاع المياه مختلفة عن سواها من المناطق، حيث من الصعوبة بمكان أن تدخل صهاريج المياه إلى أحياء دمشق القديمة وذلك بسبب ضيقها وتلاصق منازلها.
«الغريق بيتعلق بقشة»، انطلاقاً من هذا المبدأ تقول «أم نزار» أنها بقيت تطرق الأبواب كلها التي يقال أنها قد تؤدي إلى ابنها المفقود، حتى حطَّ بها المطاف مؤخراً دون «نزار» أو أملاك، كونها خسرت ما تملك كله لتدفع للوسطاء مايطلبون مقابل «جهودهم»!.
في تعبير عن عجزها في قمع المخالفات، محافظة دمشق تقوم بقوننة المخالفة مفسحة المجال أمام البعض للمزيد من الاستثمار والثراء على حساب راحة المواطن وأملاكه العامة.