رست في مرفأ طرطوس في الآونة الأخيرة، أكبر باخرة تجارية منذ سنوات، محمّلة بـ 40 ألف طن من زيت النخيل. وعلى الرغم من تصوير الحدث على أنه علامة على تعافي النشاط التجاري وفتح بوابات الاستيراد، إلا أن الخبر الذي بثته وسائل الإعلام أغفل نقطتين محوريتين: مصدر الشحنة والجهة المستوردة. هذا الغموض، إلى جانب طبيعة المادة المستوردة، يثيران تساؤلات حقيقية حول وجهة هذه الكمية الضخمة واحتمالات استخدامها؟