تبدأ رحلة المعاناة اليومية لـ«م. عبد الله» عند محاولته إيصال «أساسيات العيش» من خارج مخيم اليرموك لأقربائه في الداخل، حيث «يقف على حاجز مدخل المخيم من 3 إلى 4 ساعات، ومن ثم يتم تفتيشه بدقة بالغة، ونتيجة للازدحام الكبير والانتظار الطويل قد تحصل عدة مشاحنات بين المنتظرين وملاسنات مع عناصر اللجان الشعبية على الحاجز»