يردد الشعب السوري في السويداء أغنية شعبية تقول «شوفوا بحالتنا شو صار... من ظلم بعض التجار... ويلي رخّص سعر الدم... هو اللي رفع الأسعار... ». بهذا التكثيف الشعبي يصف فقراء السويداء تداعيات الأزمة في سورية بين أمرّين حلوهما هو الموت،
كلما طرقت باب الذكرى، جادت بفيض من مخزونها لأستعيد أصداء- تبقى حية- من ألحان وطننا الغالي وشعبنا العظيم، يشدو بها الوطنيون حين يناديهم الواجب، فيزجلوا العطاء ويرخصوا الدم والأرواح لتبقى سورية البطلة قلعة للحرية والكرامة والعزة.
عانى المواطن السوري ما عاناه في ظل الأزمة الأخيرة، فتبعات المشكلة السياسية الحاصلة في البلاد، ومنعكساتها على الاقتصاد وغلاء الأسعار الذي جارته الحكومة برفع أسعار موادها المدعومة ومنها المحروقات، ضيّقت الخناق على جيوب المواطنين أكثر فأكثر، وخاصة بعد أن فقد الكثير منهم مدخولهم وأعمالهم السابقة،