كما جرت العادة، كلما فتحت قوى الفساد باباً للنهب سواء من الدولة أو المجتمع يكون المواطن الفقير هو الضحية، وتحل على حساب دخله ومعيشته كل نتائج القرارات والقوانين التي تتخذ.
يوماً بعد يوم تزداد وتتدهور الأمور في مدينة حلب لدرجة لا تحتمل بدءاً من الرغيف وانتهاءً بالرغيف، فمنذ مطلع شهر تموز تتداول الإذاعات والمحطات التابعة لمختلف الأطراف عن معركة حلب الكبرى
تعاني محافظة الحسكة عموماً ومدينة القامشلي بشكل خاص منذ عدة شهور من نقص شديد في حليب الأطفال الرضّع، ما يهدد بكارثة إنسانية حقيقية في ظل الأزمة السورية التي تعصف بالبلاد.