عربي دولي (7553)
أفادت وكالات أنباء فلسطينية باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة 30 آخرين بالرصاص الحي في مواجهات مع قوات العدو عقب محاولة مستوطنين اقتحام قرية المغير في رام الله بالضفة الغربية.
كتب، نيك ريمر، مقالاً يوضّح فيه الهجمة المنهجيّة التي يشنّها الكيان الصهيوني على الجامعات الفلسطينية وعلى التعليم العالي الفلسطيني بشكل عام، والتي تتصعّد في العامين الماضيين وتأخذ الجامعات الصهيونية فيها دوراً محورياً كإحدى أدوات شلّ التعليم الفلسطيني، وأبرز ما جاء في المقال:
دعا اتحاد الشغل التونسي، إلى الإضراب يوم الخميس 17-1-2019. وأتى هذا بعد أن فشلت المفاوضات مع الحكومة على رفع أجور 670 ألف موظف حكومي. الإضراب المعلن ليوم واحد، هو الثاني خلال شهرين إذ سبقه إضراب بتاريخ 22-11-2018، تم تقديم برقية بعده بالمطالب لم تلبّها الحكومة، ما دفع للإضراب الثاني.
أُعلن في القاهرة، يوم 14 من الشهر الجاري عن تأسيس «منتدى غاز شرق المتوسط»، بحضور وزراء الطاقة عن سبع دول وهي مصر، السلطة الفلسطينية، الكيان الصهيوني، الأردن، اليونان، قبرص، إيطاليا. وفي حين قد يبدو إنشاء هكذا منتدى خبراً ساراً، من شأنه استثمار حقول البحر المتوسط بما يعود نفعاً على الدول المطلة عليه، إلّا أن مشاركة الكيان الصهيوني في المنتدى يجعل منه بوابة للتطبيع، فكيف يمكن قراءة هذا الإعلان ضمن سياق الصراع على موارد الطاقة وتغير الموازين الدولية؟
أعلنت نائبة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على التسلح، أندريا تومبسون، أنّ الولايات المتحدة ستبدأ بالانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى يوم 2 شباط المقبل.
يجري الحديث بكثرة مؤخراً عن الأسلحة الروسية الحديثة ضمن سباق التسلح الجاري، وآخرها الصواريخ فرط الصوتية أفانغارد التي صُرّح عنها في كانون الأول من السنة الماضية من قبل الرئيس الروسي بوتين مؤكداً على دخولها بالخدمة رسمياً في السنة الحالية.
لم يصوت البرلمان البريطاني على اتفاق بريكست الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي بعد مفاوضات عسيرة وجولات عديدة، مما يفتح الباب أمام الاحتمالات والتنبؤات الأسوأ لبريطانيا، بعد أن أُزيح جانباً احتمالَ تنفيذ الخروج بشكله السلس بضمان موافقة أعضاء البرلمان.
يستمر الاحتلال بتفعيل الانقسام الفلسطيني كواحدة من أهم الأوراق الرابحة للعدو (الإسرائيلي) في الصراع، والتي يتمسك بها بحزم في لحظة الضعف غير المسبوقة التي يمر بها، فلا الظروف الدولية إلى جانبه، ولا الإقليمية، بل أكثر ما يسعفه الانقسام والرخاوة التي تشوب القوى السياسية الفلسطينية.
نفذ حوالي 200 مليون عامل إضراباً في عموم الهند، وذلك احتجاجاً على السياسات الحكومية المناهضة للعمال، يومي 8 و9 كانون الثاني الجاري، مما أدى إلى تعطّل الحركة في البلاد. وتمت الدعوة إلى الإضراب من قبل 10 نقابات عمال مركزية، ما يعني أن جميع النقابات المركزية، ما عدا واحدة وهي ««BMS التابعة لـ«حزب الشعب الهندي» الحاكم، تعارض السياسات الحكومية المتعلقة بالعمل.
أعرب الرئيس الأمريكي ترامب عن عزم بلاده وقف العمليات العسكرية في المناطق التي لا تتلقى فيها الولايات المتحدة مساعدات مالية وعسكرية كافية من الدول الغنية والمستفيدة من ذلك.
More...
حذر مجدداً السفير الأمريكي لدى ألمانيا، ريتشارد جرينيل، الشركات القائمة في البلاد من أنهم قد يواجهون عقوبات من واشنطن بسبب مشاركتهم في «مشروع السيل الشمالي 2»، محاولاً هذه المرة الإقناع باستخدام ذريعة «التهديد الروسي».
تستمر التظاهرات السودانية التي انطلقت منذ 19 كانون الأول 2018، على إثر ارتفاع سعر الخبز، بالانتشار في جميع أنحاء البلاد، مُطالبة بالتغيير وتنحّي البشير عن السلطة.
«إن كنتم تتناولون الطعام، توقفوا. إن كنتم تتناولون كأساً، توقفوا. إن كنتم نائمين، استيقظوا. أيقظوا جيرانكم... انهضوا معاً وسيطروا على الشارع»، هذه الرسالة التي وجهها أحد العسكريين إلى الشعب في الغابون، في محاولة انقلاب باءت بالفشل يوم الاثنين 7 كانون الثاني الجاري.
ارتفعت حدة التوتر بين حركتي «فتح» و«حماس» في الآونة الأخيرة، ليتعقد معها ملف «المصالحة الفلسطينية». وليس من الصعب إدراك أن الوحدة الفلسطينية هي مفصل في تعزيز القدرة على مقاومة الاحتلال، وتحصين القضية من الاختراقات والاعتداءات بأشكالها المتعددة، فهل من الممكن تجاوز هذا الملف الشائك، أم أن الأمور ستذهب نحو الأسوأ؟













