عربي دولي (7553)
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقاء مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة تعزيز أمن القارةّ الأوروبية، منتقداً أن «الضامن الوحيد لأمنها هو الولايات المتحدة فقط».
منذ الـ25 من شهر تشرين الأول الماضي يجري حلف شمال الأطلسي مناورات عسكرية تحت اسم «الرمح الثلاثي 3»، اعتبرت الأضخم منذ حقبة الحرب الباردة، حيث تمتد من بحر البلطيق شرقاً حتى أيسلندا غرباً على طول الحدود الشمالية لدول الحلف، وتضم 29 دولة عضواً إلى جانب السويد وفنلندا، والهدف المعلن منها هو تحسين الكفاءة القتالية للحلف، للدفاع عن الدول الأعضاء في حال تعرضها «لاعتداء».
اليمين المتطرف يعود ليضرب أمريكا اللاتينية بعد نحو 50 عاماً، هذا ما أجمعت عليه مختلف المقالات والتحليلات السياسية والاجتماعية حول فوز المرشح جاير بولسونارو عن الحزب «الاشتراكي الليبرالي» لرئاسة البرازيل في الـ28 من الشهر الماضي.
أدى القرار الأمريكي الانسحاب من «الاتفاق النووي الإيراني» وفرض عقوبات على شركات تتاجر في النفط الإيراني اعتباراً من 4 تشرين الثاني، إلى خلق قنوات جديدة للتعاون بين الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وإيران، مع احتمال انضمام دول أخرى.
على نحو ليس بالمفاجئ، دعت أمريكا إلى إيقاف الحرب على اليمن، وإيجاد حل للأزمة عن طريق المفاوضات، لتتعالى بعدها الأصوات الدولية الداعمة للحل، والمؤيدة للخطوة الأمريكية.
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل العمل على إنشاء آلية مالية خاصة لتنفيذ المعاملات مع الجانب الإيراني، على الرغم من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية بلاده الانسحاب من المعاهدة الروسية- الأمريكية حول الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى دون مبررات حقيقية، فما أسباب الانسحاب الأمريكي منها، وما تداعياته؟
اعتادت واشنطن على التعامل مع أمريكا اللاتينية باعتبارها الحديقة الخلفية لها، وعلى بسط نفوذها عليها، وإشاعة الفوضى الاقتصادية والسياسية، في المقابل ينمو اليوم النموذج الصيني القائم على التعاون المتبادل ويتمدد، وهو ما يقلق واشنطن.
جرت في يومي 18 و19 من شهر تشرين الجاري في العاصمة البلجيكية بروكسل، القمة الدورية لدول مجموع «أسيم ASEM»، والتي تضم معظم الدول الآسيوية والأوربية، وتقام مرة كل سنتين.
شنت طائرات إسرائيلية يوم السبت الماضي غارات استهدفت فيها مواقع تابعة للفصائل الفلسطينية في مناطق متفرقة من قطاع غزة رداً على إطلاق 16 صاروخاً على مستوطنات «غلاف غزة».
More...
عن خاشقجي والتطبيع الخليجي: «لا يصلح العطار ما أفسده الدهر»!
ديمة كتيلةمما لاشك فيه أن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، يحمل الكثير من التجاوزات الأخلاقية والإنسانية، إلّا أنه ليس بالأمر الجديد والمستبعد عن سلوك أجهزة الاستخبارات العالمية، سواء أكانت ما شابهت السعودية منها، أو ما كانت محسوبة على دول «ديمقراطية» غربية، إذاً لماذا ضجّت الدنيا بهذا الحدث؟
دخلت السعودية بقيادة ولي عهدها الجديد محمد بن سلمان أزمة جديدة إثر حادثة اختفاء ومقتل الصحافي جمال الخاشقجي في قنصليتها في تركيا، مما جعلها العنوان الأول في حربٍ بين مختلف وسائل الإعلام طيلة أسبوعين مضيا، بين مدافع ومهاجم، وصولاً إلى توترٍ في العلاقات السعودية- الأمريكية، فما القصة وما آثارها؟
لم تسلم حتى هندوراس، البلد اللاتيني ذو التسعة ملايين نسمة، من التهديدات الأمريكية. موكب هجرة جماعي، ضم آلاف الأشخاص، احتشد عند الحدود المكسيكية، وجهته النهائية الولايات المتحدة الأمريكية... هذا ما حدث في هندوراس، فجعل ترامب يهدد بقطع المساعدات المالية عنها، لتطال التهديدات المكسيك أيضاً، بإغلاق الحدود ونشر الجيش هناك ما لم تتحرك لوقف تدفق المهاجرين.
أكدت قمة منتدى «آسيا- أوروبا»، دعمها الجماعي للاتفاق النووي مع إيران، ولخطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج، مشددة على أن إلغاء العقوبات جزء لا يتجزأ من الخطة.













