عربي دولي (7553)
«الشرق الأوسط يتجه نحو الشرق بعد 3000 سنة من تمحور تركيزه بين الغرب والشرق، لتصبح المنطقة اليوم قريبة من آسيا، وتصبح الصين باعتبارها أكبر اقتصاد ومحرك للنمو الاقتصادي في آسيا لاعباً أساسياً في المنطقة»...
في الأول من تموز الجاري أصبح، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، المرشح اليساري، رئيساً جديداً للمكسيك بعد أن حصل على 53% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية.
يزداد الحديث اليوم مجدداً عن الخطة الأمريكية المسماة «صفقة القرن»، ولكنه ممزوج هذه المرة بتقديرات متدنية لفرص نجاحها. على الجانب الآخر يستمر الحراك الشعبي الفلسطيني الجاري في غزة، لتنضم الضفة الغربية والقدس إليه.
وصفت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية سلوك الولايات المتحدة في محادثات نزع السلاح النووي الكوري التي جرت الأسبوع الحالي بـ«المؤسف»، متهمة إياها بالسعي لنزع النووي بشكل «أحادي وقسري».
بعد أن شهدت الأزمة الليبية الشهر الماضي حراكأ سياسياً اتجاه الحل، عاد الصراع بين فرقاء الأزمة ليتصدر المشهد، ويأخذ منحىً جديداً محوره النفط الليبي والموانىء النفطية.
ترافقت الأحداث الأخيرة في إيران، مع تصاعد الحرب الاقتصادية الأمريكية على هذه الدولة، وهو ما يؤكد أن الحدث الإيراني ليس مجرد حدث داخلي. وآخر ما سجل في سياق الضغوطات الاقتصادية الأمريكية: إن واشنطن أبلغت خلال الأسبوع الجاري دولاً عديدة بوقف جميع وارداتها من النفط الإيراني، اعتباراً من تشرين الثاني المقبل.
لم يكن يخطر ببال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تضع الصين والاتحاد الأوروبي خلافاتهما التجارية جانباً، وتقفا صفاً واحداً في مواجهة الرسوم الضريبية التي فرضتها الولايات المتحدة حتى على حلفائها في الاتحاد الأوروبي.
جرت يوم الأحد الموافق لـ 24/6/2018 الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، التي كان من المفترض حدوثها في عام 2019، لكن تم إجراؤها مبكراً بسبب دعوة أردوغان بأغلبية تحالفه البرلماني لها في جوٍّ إقليمي ساخن، وتركي داخلي أكثر سخونة.
رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك دعا الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لأسوأ السيناريوهات مع الولايات المتحدة في ظل رئاسة دونالد ترامب، قائلاً: إن «الانقسامات للأسف تذهب أبعد من التجارة».
لا يستطيع أي من دعاة «نهاية التاريخ» و«صراع الحضارات» إنكار الحقيقة القائلة بأن «الحضارة الغربية» تعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية جمّة، ونحن هنا لا نريد الخوض في نقاش مطول يتناول جميع الحيثيات فالأمر لن يستوفي حقه، بل سنتناول السياسي والاقتصادي المباشر من الموضوع الذي يعكس عمق المسألة بدرجة جيدة.
More...
تُشكل المعركة الجارية حالياً في مدينة الحديدة منعطفاً جديداً في الأزمة اليمنية، حيث تشن قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مدعومةً من «قوات التحالف» هجوماً عنيفاً على المدينة بهدف السيطرة على مينائها، ما يعتبره التحالف في حال تم، نقطة تحول في حربه المستمرة منذ ثلاث سنوات.
تسعى كلٌ من خلال العدوان الجديد السعودية والإمارات ومن معهما في التحالف ضد اليمن، إلى مقارعة ما يسمونه النفوذ الإيراني في المنطقة، ويبدو أنهم في الحديدة يبتغون تحقيق انتصار مدوٍّ يغير من إيقاع الحرب الرتيب، التي طال أمدها وازداد عدد ضحاياها، وعكست محدودية قدرات التحالف العسكرية على تحقيق فارق نوعي في المعركة، أو أي انتصار جدي ضد جماعة «أنصار الله» هناك.
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدعوى أنه لم ينفذ ما طلبته واشنطن من إصلاحات، جاء القرار على خلفية اتهام إدارة الرئيس، دونالد ترامب، مجلس حقوق الإنسان الأممي، الذي تم إنشاؤه في جنيف عام 2006، ويضم 47 عضواً، بـ«الانحياز المعادي لإسرائيل وشن حملة ممنهجة ضدها». وكانت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي قد أبلغت المجلس علناً العام الماضي: أن واشنطن ربما تنسحب منه ما لم يتوقف «الانحياز المزمن ضد إسرائيل».
بعد صدّ وردّ، وبعد تجاذب وتنافر، وبعد تهديدات متبادلة، والأهم بعد كُل التطبيل الأمريكي بالحرب على كوريا الديمقراطية، عُقد اجتماع القمّة التاريخيّ الذي جمع كيم وترامب في سنغافورة بتاريخ 12 حزيران، نتاجاً واستكمالاً لسير عمليات السّلام في شبه الجزيرة الكورية، رغماً عن قوى الحرب الغربية.
اندلع 21 حريقاً إثر إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة من قطاع غزة، صوب مستعمرات في محيط القطاع، وذكرت وسائل إعلام صهيونية، أن الحرائق اندلعت في عدد من مستعمرات غلاف غزة.













