عربي دولي (7553)
كانت الجلسة الثانية التي عقدت لمحاكمة المناضل الوطني الفلسطيني، وأمين سر حركة فتح مروان البرغوثي صاخبة لدرجة أن القضاة الثلاثة اضطروا للخروج من قاعة المحكمة حتى استتب الهدوء وعاد البرغوثي إلى مكانه في قفص الاتهام..
أما موقف إسرائيل من التهديدات الأمريكية بالعدوان على العراق الشقيق فيتوضح من خلال التصريحات التي أدلت بها شخصيات مسؤولة في الكيان الصهيوني.
فنائب وزير الدفاع الإسرائيلي «فيتسهاي شيري» قال: إذا لم تقدم واشنطن على الحرب الآن، فستواجه في المستقبل صعوبة جدية، وقال إن الحرب ضد العراق هي ـ حسب تعبيره ـ لصالح كل بلدان العالم وخاصة لصالح الولايات المتحدة، وأضاف: وأنا كنائب لوزير الدفاع أقول «إن إسرائيل ستدعم الولايات المتحدة بكل ما هو ضروري في هذه الحرب» وأكد بأن الضربة العسكرية الأمريكية سوف تكون لها نتائج أخرى، منها تعزيز دور إسرائيل ومكانتها في صراعها مع الفلسطينيين وفي المنطقة بشكل عام.
وقال نائب وزير داخلية الكيان الصهيوني «غيدون إيزرا» «إن الحرب الأمريكية ضد العراق ستساعد إسرائيل على إقامة نظام جديد ـ أي نظام سياسي جديد ـ وبدون عرفات، وأن العملية الحربية الأمريكية ستترك دون شك آثارها النفسية السلبية والجدية على الفلسطينيين».
وأما عضو لجنة العلاقات الأجنبية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي وعضو حزب الليكود، يوفال شينيس، فكان أكثر وضوحاً من سابقيه حين أشار إلى أنه من إيجابيات الحرب بالنسبة لإسرائيل، وبعد سقوط صدام حسين هو أنه سوف يتم تشكيل حكومة في بغداد، موالية لواشنطن،و هذا سوف يساعد على تعزيز موقع إسرائيل ودورها في علاقاتها مع أعدائها وبخاصة مع سورية، وبعد احتلال الجيش الأمريكي وبسهولة جداً، يمكن ممارسة ضغوط على سورية لوقف دعمها وإسنادها للمنظمات «الإرهابية» ـ حسب تعبيره ـ أي منظمات المقاومة الوطنية مثل حماس والجهاد الإسلامي،وهذا بدوره سيسهل للجيش اللبناني أن يصفي حساباته مع «حزب الله» وإمكانية إخراج القوات السورية من لبنان، وإن تحقق كل ذلك فنحن ـ أي إسرائيل ـ سنحصل تماماً على منطقة شرق أوسط جديدة..
ويضيف: ربما لا توجد ضرورة للعدوان على سورية، بل يمكن الاكتفاء بتنظيم محاصرتها من قبل الولايات المتحدة لمنع أي باخرة محملة بالسلاح متجهة إلى سورية أو غيرها.
الولايات المتحدة و «عاصفة الصحراء ـ 2» مخرج أم مأزق؟!
Written by قاسيونتستعد الإدارة الأمريكية على مختلف الأصعدة لتنفيذ عدوانها على الشعب العراقي ومن أجل ذلك اتخذ البيت الأبيض الإجراءات التالية:
يعكف عدد من المثقفين السعوديين على جمع تواقيع على مسودة بيان بعنوان «معاً في خندق الشرفاء»! يرفضون فيه كل أشكال التدخل في الشؤون الداخليةلأي دولة في العالم وداعين «كل الشرفاء» إلى فضح وإدانة كل ما يتردد في كواليس الإدارة الأمريكية من أفكار حول التدخل في شؤون السعودية تحت عناوين ومبررات «تجفيف» منابع الإرهاب وقضايا حقوق الإنسان.
المثقفون الأمريكيون:بيان «أملاه الضمير» ليس باسمنا
Written by قاسيونأصدر أكثر من ألفي من المثقفين والأدباء والفنانين الأمريكيين، بياناً تحت اسم: «بيان أملاه الضمير ـ ليس باسمنا». شجبوا من خلاله السياسة العدوانية لقادة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشعوب.. وفيما يلي نص البيان:
بعد عام من ذريعة 11 أيلول: الأزمة الرأسمالية تتعمق
Written by قاسيونكان الكثير من المهتمين والمختصين يتوقعون انهياراً اقتصادياً أمريكياً كبير الحجم في الربع الثالث من 2001، وكان واضحاً أن الحرب الكبيرة هي المخرج الوحيد لنظام كهذا في وضع كهذا… وبغض النظر عمن خطط ونفذ أحداث 11 أيلول، فإن النتيجة تبقى واحدة، وهي: أن الاقتصاد الأمريكي استطاع التقاط أنفاسه وتأجيل الانهيار المتوقع، وإن كان لفترة بسيطة، لن تتجاوز حسب كل التقديرات اليوم العام الواحد. وهكذا يتبين أن التحضيرات المتسارعة لتفجير الوضع في منطقة الشرق الأوسط بذريعة العراق، هو استمرار لما بدأ في 11 أيلول 2001.. فتصوروا مدى عمق أزمة هذا النظام الذي لم تكلفه جرعة 11 أيلول إلا أقل من عام!!
يكتب نيال فيرغسون المؤرخ الأميركي الشهير، وأستاذ مادة التاريخ في جامعة «هارفارد»، عن الأزمة المالية العالمية الحالية مقارناً إياها مع أزمة الكساد الكبير عام 1929، معتبراً أن ما يشهده العالم اليوم هو نسخة جديدة عن ذلك الكساد.
واقع الاحتلال ومجريات الأمور في العراق، يفرض علينا تقسيم مرحلة الصراع مع الاحتلال وأعوانه إلى مرحلتين، المرحلة الأولى تمتد من الاحتلال عام 2003 إلى توقيع الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية، والمرحلة الثانية تمتد من دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في تشرين الثاني 2009 إلى وقت قد يطول، أو يقصر حسب قوة المقاومة العراقية وتناميها، والظروف الدولية السائدة.
فيما تتواصل شدة الصراع بين الرئيس روبرت موغابي وحكومته من جهة والمعارضة المناوئة له المدعومة من الغرب من جهة ثانية رأى خمسة خبراء في مجال حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة أن الأزمة التي «تجتاح» زيمبابوي «بسرعة مفزعة» بلغت حداً ينذر بأن يصير خمسة ملايين شخص في حاجة إلى مساعدة غذائية.
رجّحت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أن يسير الرئيس المنتخب باراك أوباما على خطى إدارة جورج بوش الحالية فيما يتعلق بالعديد من قضايا السياسة الخارجية، ولاسيما في التعامل مع الملف الإيراني.
More...
عكست المواجهات التي دارت قبل بضعة أيام بين الأسرى المعتقلين في سجن عوفر العسكري غرب مدينة رام الله المحتلة، وحراس السجن، درجة ارتفاع منسوب القهر والظلم الذي يعاني منه حوالي 1200 معتقل، غالبيتهم من الموقوفين الاداريين. بالإضافة لوجود بعض القيادات الوطنية البارزة المعتقلة داخل أسوار السجن كـ«أحمد سعدات» الأمين العام للجبهة الشعبية، و«عزيز الدويك» رئيس المجلس التشريعي. شرارة الانفجار كانت بسبب المعاملة الفظة والوحشية التي نفذتها وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية التي اقتحمت قبل ظهر السبت 20/12 قسمي 5 و6 وشرعت في عملية تفتيش واسعة، مصحوبة بأساليب استفزازية قاسية للمعتقلين، أدت إلى تصدي الأسرى لهم مما أدى لوقوع اشتباكات امتدت للعديد من الأقسام، شارك فيها مايقارب 400 معتقل، دافع خلالها المعتقلون عن أنفسهم بما توفر لديهم من أدوات بدائية، ليواجهوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز وخراطيم المياه، وأنواع أخرى من الأسلحة المخصصة للتعامل مع المعتقلين. وهو ما تطلب استدعاء الوحدات المحترفة «متسادا» و«نخشون» المتخصصة بقمع انتفاضة المعتقلين، كما حصل قبل ثلاث سنوات في شهر (نوفمبر- تشرين الثاني) في هذا السجن الرهيب.
منذ أيام قليلة صرح وزير التجارة والصناعة المصري بأن الفترة القادمة سوف تكون أشد صعوبة. وهو اعتراف صريح بأن أزمة الرأسمالية العالمية قد طالت مصر بشكل شامل وليس على مستوى قطاعات معينة فحسب. وفي التصريح نفسه قام بمناشدة التجار بيع ما لديهم من سلع حتى لا يندموا في المستقبل. لكنه أكد أنه لن يتدخل لفرض التسعير الجبري على الأسعار (وهو ما كان معمولاً به في الماضي). أي أنه يدرك حجم الكارثة، ولكنه يتمسك بالسياسات القائمة.
على نحو بات لافتاً بتكراره واستفزازيته للسوريين يُكثر بعض من الإسرائيليين الحديث عن السلام مع سورية وآفاقه ووعوده مقترناً بالتلويح بوجود رفض له من جانب بعض آخر، كلما كانوا بصدد تصعيد عدوانهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولاسيما على غزة، وذلك بهدف مكشوف يبتغي تحييد الموقف السوري تجاه أي عدوان مرتقب يراوغ قادة الاحتلال في إعلانه أو التستر عليه حسب مقتضيات اللحظة السياسية إسرائيلياً، وعواملها المرتبطة باعتماد الإبادة البطيئة لسكان غزة والضفة عبر الحصار والجدار وإغلاق المعابر، ومنع الوقود وتوقيف المشافي، وقتل مرضاها بالتالي، وتعطيل المخابز، وشل أوجه الحياة ومصادرها، أو عبر العمليات المحدودة التي تستهدف نشطاء المقاومة، أو تلك المرتبطة بشن عملية واسعة، شريطة أن تكون غادرة، تحددها الضرورات الحزبية الداخلية الإسرائيلية انتخابياً، ومقتضيات الأمر الواقع للخروج من الأزمة الإسرائيلية وتجلياتها المختلفة وفي مقدمتها السعي للتخلص من عقدة هزيمة تموز وتناذراتها.
سنخصص هذه الزاوية لمتابعة أهم أوضاع الاقتصاد العالمي وبالأرقام: