Skip to main content

عربي دولي (7616)

الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2006 23:00

دردشات كلهم مجرمون

اعتداءات إسرائيل ومجازرها الوحشية ضد الشعب العربي الفلسطيني، لا تهدأ ولا تستكين. تمارسها بعنجهية وصلف، مستهترة بكل الشرائع الدولية، والقيم الأخلاقية، كأنها في حرب إبادة جماعية، والشعب الفلسطيني، يقدم الشهداء والجرحى والأسرى دون حساب، وهو يعصب الجرح بالملح، ويعاني مرارة الحصار والتجويع والحرمان، من أجل استمرار مقاومته الباسلة إلى أن تحقق إزالة نير الاحتلال الصهيوني في أراضيها.

مع تصاعد التهديدات الأمريكية لأفغانستان، بدأت تتوضح معالم حربها الجديدة، والمادة التالية المنشورة في (27) أيلول في صحيفة «روسيا السوفيتية» ، تلقي الضوء على أحد السيناريوهات المحتملة لتطور الأحداث:

ستة أيام فصلت بين اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة / الثانية/ .. وتظاهرة دمشق بعد أن احتشد مئات الطلاب أمام كلية الحقوق في جامعة دمشق رافعين شعار: «درب الألف ميل يبدأ بإحراق علم إسرائيل»... وبشكل عفوي انضم إلى الطلبة آلاف المواطنين بعد أن وجدوا متنفساً لمشاعر الحقد والكراهية على الجرائم الصهيونية، وتألق أبطال الانتفاضة بالتصدي لقوات الاحتلال الغاشمة... وكانت أقدام المتظاهرين تتسابق للدوس على الأعلام الإسرائيلية المحترقة... وهدر الشارع بالهتافات الوطنية والأناشيد الثورية...

الأحد, 29 أيلول/سبتمبر 2002 23:00

من عواصم العالم

Written by

انتقد الرئيس الأمريكي جورج بوش ما وصفه بإعاقة مجلس شيوخه استحداث وزارة جديدة للأمن في الولايات المتحدة رغم إقرار مجلس النواب لذلك، فيما وافق البيت الأبيض وبضغط من الكونغرس ذاته على إجراء تحقيق مستقل حول ظروف أحداث أيلول ومسؤولية أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي في ذلك… ويأتي هذا التغيير في موقف البيت الأبيض إثر نشر تقرير لإحدى لجان الكونغرس مع سلسلة إفادات أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي تسلط الضوء على وجود قصور في عمل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ومكتب (إف بي آي)… وللتذكير فإن الوزارة التي ينوي بوش إقامتها تضم خفر السواحل وأجهزة الاستخبارات والوكالة الاتحادية للحالات الطارئة وتجمع بحسب التقديرات الرسمية الأمريكية الأولية أكثر من 170 ألف موظف مع ميزانية سنوية تبلغ 38 مليار دولار.

أفادت معلومات واردة من الشمال الأفغاني أن الأمريكيين أبلغوا قائد جبهة شمال شرق أفغانستان الجنرال محمد داود المعروف بعلاقاته مع موسكو رغبتهم في نشر قوات أمريكية على الحدود المحاذية للصين وطاجيكستان تحت ذريعة مراقبة تحركات تنظيمي القاعدة وطالبان. وبينما نُقل عن القائد الأفغاني رفضه للمطلب الأمريكي شككت مصادر أفغانية في أن تسمح قوات تحالف الشمال الذي ينتمي إليه داود بوجود أمريكي في هذه المنطقة الحساسة لكل من روسيا والصين متوقعة أن تقوم بكين في حال نشوء ذلك إلى تقديم مساعدات سرية لكل الفصائل الأفغانية المناوئة للوجود الأمريكي في البلاد…

 مع بدء الجولة الثانية من الانتخابات في ولاية جامو وكشمير في الجزء الهندي من الإقليم المتنازع عليه بين الجارين النوويين تواصل نيودلهي وإسلام آباد تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن أعمال العنف التي يشهدها الإقليم المضطرب منذ أكثر من ثلاثة عقود والتي أودت مؤخرا بحياة عدد جديد من سكانه مدنيين وعسكريين وذلك وسط تهديد الانفصاليين بقتل جميع المشاركين في الانتخابات وضغط  نيودلهي على السكان للمشاركة فيها…

بالتزامن مع الذكرى السنوية لاندلاع الحرب الإيرانية-العراقية، وغداة انتقاد مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي للولايات المتحدة، وتأكيده أن الشعب الإيراني لن يسمح بعودة ديكتاتورية موالية للأمريكيين، قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي أن قواته المسلحة على استعداد لمواجهة التهديدات كافة، في حين كان قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال يحيى رحيم أكثر تحديداً لمصادر هذه التهديدات عندما أكد أن هذه القوات التي تلتزم الحيطة والحذر مستعدة للدفاع عن البلاد بالتمعن في كل تحرك للقوات الأجنبية والقوات الأمريكية… ومن المعروف أن إيران تندرج ضمن القائمة الأمريكية لمن تسميهم واشنطن بدول محور الشر.

في تطور يعكس نقلة نوعية في استماتة واشنطن لبسط المزيد من هيمنتها على أرجاء المعمورة ومنافسة حلفائها حتى داخل مناطق نفوذهم التقليدية قالت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» أن قوات أمريكية ستتوجه من أوربا إلى ساحل العاج «لحماية المواطنين الأمريكيين هناك من العنف وليس لإجلائهم» وذلك في أعقاب التمرد العسكري الذي اندلع في تلك الدولة الغرب أفريقية الغنية بالموارد الطبيعية ولاسيما المعادن والأحجار الثمينة…

الأربعاء, 03 تشرين1/أكتوير 2001 23:00

مظاهرات احتجاجية.. تعم العالم

Written by

المظاهرات الشعبية المنددة بقرع الإدارة الأمريكية وحلفائها طبول حربها العالمية الجديدة اعتباطيا ودون أدلة واضحة ولغايات ثمنها دم أبرياء جدد تتصاعد في غير مكان من العالم بدءاً من واشنطن بالذات:

بعد أن تمخضت نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية عن فوز يمكن وصفه بالهزيل لصالح حزب المستشار الألماني غيرهارد شرويدر وتحالفه مع حزب الخضر بزعامة وزير الخارجية يوشكا فيشر، مع ما رافق الحملة الانتخابية الألمانية من مواقف متباينة مع واشنطن بخصوص رفض الحرب الأمريكية المبيتة ضد العراق، يبرز السؤال: إلى أي حد يمكن المراهنة على أن يكون الائتلاف الفائز في ألمانيا عربياً أكثر من الأنظمة العربية في محاولته ردع العدوان الذي تؤكد كل المعطيات أن قيامه بات مسألة وقت لا أكثر ؟

اشتداد مأزق الحرب الأمريكية.. وتصاعد الاحتجاج العالمي
تزامناً مع ارتفاع عقيرة طبول الحرب العالمية المنشودة أمريكياً من خلال الحشود العسكرية والتحركات السياسية والإجراءات الميدانية في المعركة الوهمية ضد الإرهاب، والتي يراد من خلالها قلب معايير العالم لصالح الطاغوت الرأسمالي الأمريكي الصهيوني، عمّدت انتفاضة الأهل في فلسطين المحتلة سنتها الثانية بدماء المزيد من الشهداء والجرحى فيما يواصل الكيان الإسرائيلي ممارسة أبشع أشكال الإرهاب والصلف.

الكراسي تتصارع في أفغانستان على حساب الأفغان.. أولاً وأخيراً..!
بينما تتابع أربع من الفصائل الأفغانية المتصارعة مباحثاتها في مدينة بون الألمانية في محاولة منها للوصول إلى صيغة اتفاق لتشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان يواصل مشاة البحرية الأمريكية تعزيز قواتهم ميدانياً على الأرض الأفغانية في محاصرة مدينة قندهار آخر معقل من معاقل طالبان تمهيداً لمهاجمتها في حين تواصل القاذفات الأمريكية قصفها الذي طال حتى أحد المعتقلات التي تؤوي مقاتلي طالبان المستسلمين، مخلفاً ورائه مجزرة جديدة بتوقيع أنغلو-أمريكي صِرف.

أمراء الحرب يختلفون..
ومع ارتفاع عدد مقاعد الحكومة المقترحة من 15 مقعداً إلى 30 أو أقل قليلاً دون الاتفاق على أسمائها يبقى الغموض والهشاشة يكتنفان أي اتفاق محتمل بين الفصائل الملتئمة ولاسيما بين تحالف الشمال وجماعة الملك ظاهر شاه المخلوع والمقيم في روما، وذلك بسبب السيطرة التي يبسطها الأول على معظم أجزاء أفغانستان وتخوف بقية الأطراف من محاولته الاستئثار بالحكم وهو الذي شهدت البلاد إبان سيطرته على العاصمة في الحرب الأهلية بين 1992-1996 مجازر تصفوية مريعة بحق المناوئين..
البرلمان أو مجلس الشورى المأمول هو نقطة خلاف أخرى حيث أعرب بعض مندوبي مؤتمر بون أن ظاهر شاه قد يصبح رئيس هذا المجلس لكن التحالف الشمالي يصر على أن يجري تحديد ذلك من قبل أعضاء المجلس أنفسهم دون الاتفاق عليه في اجتماع ينعقد خارج أفغانستان، وهو موقف يتضح من خلاله أن هذا التحالف الذي يضم أوزبك وطاجيك وغيرهم يريد الاستفادة في تسمية الرئيس المنتظر من حجم تمثيله الكبير في هذا المجلس المفترض بما يوازي حجم سيطرته الميدانية بعد طالبان.

فخ روسي..(!؟)
ومع استمرار محاولات مقاتلي الباشتون مهاجمة القواعد العسكرية للتحالف الشمالي والولايات المتحدة في محيط قندهار تبرز مسألة تواجد القوات الأمريكية أو نشر قوات أجنبية “لحفظ السلام” في أفغانستان كنقطة خلاف رئيسية ليس فقط بين الفصائل الأفغانية المتناحرة بل بين القوى الإقليمية والدولية أيضاً. وهنا يبرز التساؤل حول تفسير الصمت الروسي عن دخول القوات الأمريكية بكامل تعزيزاتها العسكرية الثقيلة إلى أفغانستان رغم ما يعنيه ذلك من تهديد مباشر للمصالح الروسية في بعديها الأمني والجغرافي السياسي(!؟)

فتيل الأزمة متجدد..
وبذلك قد يكون العامل الأهم والحاسم في الإبقاء على هشاشة الوضع الأفغاني هو التباين الصارخ في مصالح القوى الاقليمية والكبرى بخصوص أفغانستان وحتى اقتسامها إن لم يكن بالإمكان بسط أحد الأطراف سيطرته الكلية عليها لما تتمتع به من موقع استراتيجي في عمق أو على تخوم منطقة تتسم بامتلاكها لثروات هائلة (النفط تحديداً) وبامتلاكها لكم بشري هائل وإمكانيات اقتصادية استثمارية كامنة وعقد الاتصال والطرق التجارية وهو ما يشتته بالأساس بؤر التوتر المتفجرة أو الكامنة فيها.
وهكذا، وبغض النظر عن حديث مختلف الأطراف عن حكومة ذات قاعدة عريضة تتشكل تحت إشراف ما يسمى بالأمم المتحدة ، ولأن الكيفية التي قد يستقر عليها اجتماع عاملي السيطرة الميدانية والارتباط الاقليمي أو الدولي سياسياً أو عرقياً لدى مختلف أطراف الصراع الداخلي الأفغاني يبدو أنها ملفات الأزمة الأفغانية وأنها ستواصل تشابكها وتعقيدها ولاسيما أن اجتماع بون استبعد بعض أطراف الصراع الرئيسية مثل قلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق المقيم في طهران والذي وصف مؤتمر بون بالأمريكي لا الدولي.

الوجه الجديد: باشتونستان..
وفي هذا الإطار تأتي سلسلة التحركات السياسية والدبلوماسية الغربية الضخمة مع جولات الاتصالات المكوكية الجارية والتي تغطي بشكل رئيسي روسيا وإيران وباكستان ناهيك عن الاتصالات الجارية بين مسؤولي هذه البلدان برغم نقاط الخلاف المتجذرة أحياناً كطبيعة العلاقات الباكستانية الإيرانية...
ومع تباين التقديرات لما تبقى في إمكان طالبان وأنصارها ليفعلونه من حرب عصابات أو مغاور، يستمر اعتماد باكستان على الأمريكيين حيث ترى إسلام آباد أنه إذا أخفق هؤلاء في تشكيل حكومة أفغانية موسعة فإن الباشتون في أفغانستان سيتفقون مع الباشتون الباكستانيين في الشمال لإعادة إحياء المطالبة باستقلال دولة باشتونستان وبخاصة مع تهميشهم في تمثيل حكومة أفغانستان.

يوم 29/11/2001 تحول مطار بن غوريون على غرفة عمليات عسكرية حيث عقد شارون اجتماعاً مطولاً مع وزير حربه ورئيس أركانه وقادة أجهزة الأمن الإسرائيلية، قبل أن يتوجه إلى واشنطن.

الصفحة 234 من 544