عربي دولي (7553)
أصدر مركز أبحاث أمريكي معني بتتبع دور المال في الانتخابات الأمريكية يسمى مركز السياسات المتجاوبة (The Center for Responsive Politics) إحصاءات تتعلق بحجم التبرعات السياسية التي جمعت وأنفقت خلال الانتخابات التشريعية الأمريكية الأخيرة لعام 2002، وتوضح البيانات التي وفرها المركز - والذي يصف نفسه بأنه غير منحاز حزبيا -
محكمة العدل الدولية في دنهاخ-هولندا مشغولة هذه الايام بمتابعة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا ويرتكبون جرائم ضد الانسانية، هل هناك خلاف على ذلك....؟؟ المتضرر الوحيد في ذلك امريكا.... الحكومة الامريكية طلبت من المحكمة عدم ملاحقة مواطنيها.....!! هل هناك مايخفيه بيل كلنتون وشركاؤه.....؟؟؟
راشيل كوري، لمن لم يسمع بها هي مناضلة أمريكية من أجل السلام، أتت إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لتدافع عن الفلسطينيين ضد الإبادة الإسرائيلية، وحاولت أن تصد بجسمها جرافة إسرائيلية، وأن تمنعها من هدم أحد البيوت الفلسطينية فدهستها الجرافة بدم بارد، وذلك في منتصف الشهر الحالي (آذار ـ 2003)
أصبحت التظاهرات المعادية للعدوانية الأمريكية والصهيونية، تقليد شبه يومي في الشارع، وفي تظاهرة يوم 15من آذار الجاري في دمشق، ألقى الرفيق حمزة منذر الكلمة التالية بالمتظاهرين:
مع صدور هذا العدد، ربما تكون أولى قذائف العدوان الأمريكي المبيت منذ سنين والمبرمج منذ شهور على العراق، قد بدأت بالسقوط فوقه، أو أنها تنتظر الترخيص الشكلي من الكونغرس الأمريكي الذي تريد إدارة بوش وحلفاؤها استكمال تكريسه بديلاً عن الأمم المتحدة، بعد أن قرر أقطاب معسكر الحرب في قمة أزور البرتغالية، واشنطن ولندن ومدريد تجاوز مجلس الأمن
الامبراطورية الأمريكية: انهيار في السماء وعلى الأرض
Written by قاسيونلاشك أن رد الفعل الأول على خبر مصرع رواد الفضاء السبعة في المكوك الفضائي الامريكي «كولومبيا» يحرك مشاعر التعاطف والأسى على ضحايا هذه الكارثة، لكنه في الوقت نفسه مناسبة لإجراء تحليل لها ولغيرها من الأحداث المأسوية الحاصلة في الولايات المتحدة، حيث يبدو جورج بوش الابن أكثر فأكثر في مظهر رئيس «غرفة طوارئ» في بلد لايزال يعتبر الدولة العظمى الأخيرة.
نعم.. ذاب الثلج وبان المرج!! أكاديميون ودعاة أمريكان في القاهرة: «مساعداتنا للدول مرهونة بالانفتاح الديمقراطي»!!
Written by قاسيونبدأت الولايات المتحدة تنفيذ خطة وزير خارجيتها كولن باول حول «الديمقراطية» ابتداء من عواصم عربية وصلها باحثون ودعاة امريكان لغرض وضع جدول لأنشطة من شأنها الترويج لأفكار باول..
العراق.. بين المطامع والذرائع ذاب الثلج وبان المرج! باول: حرب العراق ستغير خارطة المنطقة لصالح أمريكا
Written by قاسيونمع تصريح وزير الخارجية الأمريكي كولن باول السافر «إن الحرب في العراق ستغير خريطة الشرق الأوسط لصالح أمريكا وإسرائيل»، تدخل استراتيجيات واشنطن العدوانية المطبقة منذ ما قبل تسعينات القرن الماضي مرحلة جديدة قوامها إزاحة الذرائع وإعلان النوايا الحقيقية على المكشوف وذلك في ظل استفحال العزلة التي تعاني منها مخططات الحرب الأمريكية لدى غالبية عواصم العالم رغم كل الاختراقات التي نجحت واشنطن في تحقيقها لصالح عدوانها لدى عدد متنام من دول أوربا الشرقية على خلفية تطميعها بالانضمام إلى عضوية حلف الأطلسي وبالصفقات والمساعدات الاقتصادية مع ومن جانب البيت الأبيض.
النفط يقطر دماً!! شعوب العالم تحاكم أمريكا كمجرم حرب
Written by قاسيونأثبت تقريرا هانس بليكس ومحمد البرادعي في جلسة مجلس الأمن يوم 14 شباط، خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل. كما أثبتت تلك الجلسة الفريدة أن أكثرية أعضاء مجلس الأمن تصفع واشنطن ولندن، وتؤيد المضي في عمليات التفتيش وإعطاء المفتشين المهلة الكافية لإنجاز مهامهم بعيداً عن ضرب طبول الحرب ومنطق الهيمنة على الأمم المتحدة وشعوب العالم قاطبة.
الرأسمالية تعاني أزمة عميقة الجذور الخروج من الرأسمالية يتطلب انتزاع السلطة من القوى المالية
Written by قاسيون■ الربح الرأسمالي على حساب الطبيعة وبؤس البشر
■ أحداث 11 أيلول كاشف لتناقضات الرأسمالية
More...
إن إسرائيل، مع كونها دولة نووية، ترفض التوقيع على إتفاق حظر انتشار السلاح النووي وتتلقى معونة أمريكية تقدّر بعدة مليارات رغم أن قوانين الولايات المتحدة تمنع مساعدة مثل هذه الدول.
نداءمن العلماء الروس: رائحة حرب كبرى تنتشر في الهواء!!
Written by قاسيوننشرت جريدة روسيا السوفيتية بتاريخ 18/1/2003 نداء موقعاً من 22 شخصية من العلماء والسياسيين والاقتصاديين والأدباء والمؤرخين والعسكريين اليساريين الروس موجهاً إلى شعوب وحكومات العالم أجمع وفيما يلي مقتطفات مطولة من النداء:
كان فريق كرة القدم لدولة (tisonier( 2 الأفريقية يشق طريق تقدمه بخطوات وئيدة ثابتة بين فرق قارته، إلا أن ظروفاً استثنائية حلت بالبلاد، أفسحت المجال للتهاون في محاسبة الظاهرات السلبية، وغضت النظر عن فاعليها بقصد استمالتهم وكسب تأييدهم، فأدى ذلك بالضرورة، إلى أن ينمو الفساد شيئاً فشيئاً كالمرض الخبيث الذي ينخر الجسد العليل، ويستشري ويتغلغل في أغلب المفاصل الإدارية، ويتضخم معه دور الرشوة والواسطة والمحسوبية، ويستحوذ على مراكز قوى فاعلة، ويغير اسم الدولة إلى جمهورية (Taisez - Vous).
ورشاش من هذا الوباء تسرب إلى الرياضة أيضاً، انعكس على مستوى الفريق الوطني في إخفاقاته المتلاحقة، ورأى اتحاد كرة القدم حتى يخوض الفريق مباريات كأس أفريقيا بنجاح لابد من رفده بعنصرين أجنبيين تعاقد معهما، ونصب مدرباً كفئاً، أمضى شهوراً في تدريباته، حتى اختار فريقه المتكامل من أصلاء واحتياط، وهو راض عن عمله ومتفائل به:
تلقى المدرب مكالمة هاتفية:
■ آلو صباح الخير أستاذ..
■■ صباح الخير.. من يشرفني بمكالمتو..
■ أبو نجم..
■■ أهلاً سيدي الكريم.. أوامركم
■ سجل اسم (س) في عداد المنتخب الأصلاء.
■■ هذا مستواه ضعيف سيدي.. موخرج حتى..
■ قلتلك سجلو وبلا علاك
■■ سيدي.. مهمتي وطنية مومزاجية...
■ ولا... أنت تعلمني الوطنية ؟! راح تشوف..
وتلقى هواتف كثيرة من هذا المنوال، فاحتار كيف يتصرف، فإذا نفذ اوامر أصحابها، سيفشل فشلاً ذريعاً وتسوء سمعته وهو المدرب القدير.. وإذا رفضها تعرض لما لا تحمد عقباه.. فحزم أمره وقدم استقالته وهو يردد: «ابعد عن الشر وغنيلو»..
عَيّن الاتحاد مدرباً جديداً. انهالت عليه الهواتف هذا من مسؤول يرشح قريباً له، وذاك يرشح ابن صديق أو صديقة وآخر يرشح ابن أخت عمة خال جاره و...و... وتحت ضغط الهواتف التي لم يتمكن من رفض أي منها، لم يجد بداً آخر الأمر من أن يحول اللاعبين الأجنبيَيْن المتعاقد معهما إلى صف الاحتياط.
وهكذا اختلط الحابل بالنابل، وضاع الانسجام بين أعضاء المنتخب، الذي عاد من مباريات كأس القارة بفوزه بأحد المراكز الأولية، إذا قرأنا لائحة النتائج عكسياً.
1 ـ اسكتوا
2 ـ المجمرة، جمرة النار
■ عبدي يوسف عابد
قال لينين: «إن الفكرة إذا تغلغلت بين الجماهير تصبح قوة مادية» وهذا ما يحدث في صفوف الشعب الفلسطيني. لقد تغلغلت فكرة المقاومة والصمود والتضحية في هذا الشعب بحيث أنها شملت جميع أبنائه صغاراً وكباراً، نساء ورجالاً شباناً وشيباً، ونرى يومياً كيف يخرج شبان الانتفاضة إلى الشوارع يلاحقون دبابات العدو ومصفحاته وجنوده، ويسقط قتلى وجرحى وتهدم بيوت ويعتقل ناس جدد، ورغم كل ذلك فإن نار المقاومة لايخمد أوارها، والتي هزت إسرائيل هزاً من الداخل وجعلتها بعيداً جداً عن السلام الذي تريده، وبعيداً عن حل الأزمات الاقتصادية والسياسية المتواصلة فضلاً عن تشوه سمعة هذه الدولة في العالم.