Skip to main content

عربي دولي (7616)

يبدو أن منح جائزة نوبل للسلام للعام 2009 للرئيس أوباما هو تعبير عن تحدٍّ للولايات المتحدة وحلفائها المتجمعين ضمن حلف الناتو. إنّ هذا الشرف الرفيع يضع الرئيس في موقعٍ لا يمكنه تحمّله بوصفه قائداً لأقوى جيوش العالم. فهو مطالبٌ، في رسالةٍ كونيةٍ، بوضع حدٍّ للاعتداءات الحربية التي تقوم بها بلاده في إطار الحرب العالمية على الإرهاب وبتسليط الضوء على الأحداث التي أطلقت تلك الحرب. إنّه الثمن الذي سيتوجب على الرئيس الجديد دفعه ليستحق هذا الاعتراف. هل سينجح في قلب التيار العام الذي يدفعه نحو حربٍ عالميةٍ واسعةٍ رأساً على عقب، أم أنّه سينتهج درب العدالة التوزيعية الخاصة بالدبلوماسية الوقائية؟

مازالت كرة النار التي ألقتها قيادة سلطة رام الله المحتلة في حضن المجتمع الفلسطيني والعربي والدولي من خلال فعلتها النكراء الجديدة في جنيف، تتفاعل بسرعة. وإن كانت صفة الارتباك والتلعثم قد ارتبطت بأسماء كل من تنطح لتبرير التأجيل أولاً، أو تخطئته بعد ردة الفعل المجتمعية، فإن مستجدات الأيام الأخيرة، شهدت إعادة انتاج للخطاب السياسي/ الإعلامي الصاخب الذي ارتبط بسيطرة حماس، خلال حسمها العسكري على قطاع غزة منتصف يونيو/ حزيران 2007، والذي جاء خطاب عباس بفضائية السلطة، وكلماته في الحفل الذي شهدته الجامعة الأمريكية في مدينة «جنين»، ليدشن مرحلة «رسمية» في شرعنة هذا الخطاب وفتح آفاقه نحو اللاحدود، وليكشف بالوقت ذاته عن نبرة استعلائية/ إقصائية، تعمل على تبرير الخطايا المتتالية بلغة ملتبسة في مضمونها السياسي- تأجيل تقرير غولدستون...نموذجاً، وعلى استخدام وتعميم عبارات واضحة وفاقعة عند الحديث عن حماس. عشرة أشهر تقريباً، هي عمر جولات الحوار الفلسطينية المكوكية، خفتت فيها تلك التوصيفات التي أنتجتها معارك «الإخوة الأعداء» في غزة والضفة. لكن ماأحدثته ردود الفعل الفلسطينية والعربية ومنظمات حقوق الانسان الدولية على «جريمة» جنيف، لم تدفع بـ«السيد الرئيس»- كما يعتقد البعض واهماً- إلى الاعتذار عما حصل، أو كما يتمنى قطاع واسع من الشعب والأمة استقالته وحاشيته، كما يحصل في تجارب الدول والحكومات الديمقراطية. ولهذا فإن الخطاب المتلفز وماتتالى بعده من كلام يقطر سماً، على لسان أكثر من مسؤول بالسلطة والحركة، كما جاء في تصريحات «حسين الشيخ»، عرى بعض المواقف المتخفية خلف كلمات «المصالحة والوحدة»، لكن ما أفصح عنه ياسر عبد ربه بـ(إعلان إجراء الانتخابات من جانب واحد في موعدها الدستوري في كانون الثاني المقبل في حال تعثر جهود المصالحة)، مضيفاً بعبارات لاتخلو من الابتزاز والتهديد (إما أن نتفق على موعد الانتخابات والتوقيع على الوثيقة المصرية وتكون الانتخابات في الموعد الذي حدده الأشقاء المصريون، وإما سنقوم بخطوة من طرف واحد وهي الخطوة الشرعية بإصدار مرسوم بتحديد موعد الانتخابات في كانون الثاني)، يفضح حقيقة التوجه نحو تكريس سلطتهم على «محمية الضفة» عبر الذهاب للانتخابات المنفردة.

الجمعة, 16 تشرين1/أكتوير 2009 23:00

لستم وحدكم في هذا العالم

ما فعله محمود عباس بالنسبة لتقرير «غولدستون» لم يمثل مفاجأة. إذ تمت جريمة الخيانة هذه في إطار سياق ما آل إليه حال الصراع العربي– الإسرائيلي من تردٍ. مشهد التردي واضح لكل عين. الجديد فيه أن عباس ضبط متلبساً بالجريمة «الكاملة» تحت سمع وبصر شهود من أركان الدنيا الأربعة، رغم أنها ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة طالما استمر على وضعه الراهن.

صورة طفلة ترتجف جائعة وما من مكانٍ تنام فيه. تم تسريح أمها منذ ستة أشهر ولم تتمكن من إيجاد عمل جديد، وقد طردت للتو من بيتها. ولأن الملاجئ المحلية ممتلئةٌ على آخرها، فستقضي الأم وابنتها الليل في البرد القارص دون سقف يغطيهما. تلك الصورة مؤلمة ومزعجة، لكنها حقيقية بالمطلق: مزيد من النساء والأطفال مرميون في الشوارع، منبوذون ووحيدون في هذه الولايات المتحدة الأمريكية 

 

 

 

 

 

 

 

 ضمن برنامجٍ يضع الانتهازية فوق أي اعتبار، تتضمن القرارات المتعلقة بالعمالة أكثر من مليون طالب وظيفة تم تأخيرهم، ومئات آلاف المعوزين ينتظرون أشهراً للتحقق من طلباتهم.

أثارت الأزمة الخانقة في الولايات المتحدة أزمة اجتماعية ذات أبعاد تاريخية، حيث أصبحت مطاعم الحساء هي الأكثر رواجاً، وقد ظهرت العديد من المخيمات في ظلال أبراج مكاتب الرأسمالية المتلألئة، كما تأثرت الوظائف والأعمال في بنوك نيويورك و«وول ستريت» مؤخراً، وازدادت سوءاً نتيجة الأزمة الراهنة.. وقد طال الأذى الجميع بمن فيهم تجار المخدرات، ففي الأيام الخوالي كان التجار يوفرون نخبة الأصناف من (الكرك والكوكايين) لزبائنهم الميسورين عموماً، ولكن بالوقت الحاضر، وبعد أفول أيام العز واندثار الرفاهية، بدأ التجار يقضون معظم أوقاتهم في ملاجئ المشردين وقاعات الكنائس بحثاً عن الطعام والمأوى..!

 ارتفع عدد إجراءات الاستحواذ العقاري في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 7 بالمائة في شهر تموز، وفق آخر تقرير للمكتب المتخصص «ريالتي تراك».

 «جردة الظل» الضخمة من المنازل المغلقة التي تمنعها المصارف عن السوق يمكن لها أن توقع خراباً بقطاع العقارات المنهار أصلاً، كما يقول بعض المراقبين المتابعين.

 قبل فترةٍ وجيزة، تمّ نشر تقرير غلوبال ترندز 2025، الذي يعدّه المجلس القومي للاستخبارات NIC لمصلحة الإدارة الأمريكية الجديدة، على الشبكة العنكبوتية (Global Trends 2025 A transformed World). وما يعلنه هذا التقرير ثوري، لأنّه يجعل الفكرة القائلة بأن سيطرة الولايات المتحدة إلى انحدار فكرةً رسمية، لكن بصورة خاصة أن الدولار يمكن ألا يعود العملة الدولية الرئيسية. في الثلاثين من حزيران 2008، أعلنت سلطة الوصاية على المصارف أن المصارف التجارية الأمريكية تمتلك مشتقات بقيمة 182100 مليار دولار. 

 

 

 

الجمعة, 28 آب/أغسطس 2009 23:00

العنف ضد المشردين..

الهجمات العنيفة، والمميتة أحياناً، ضد المشردين في الولايات المتحدة تتزايد وتتجاوز مائة هجوم في عام 2008، وفق تقرير نشره التحالف القومي للمشردين (NCH).

الصفحة 273 من 544